دعت إيران اليوم، الولايات المتحدة إلى الالتزام ببنود مذكرة تفاهم إسلام آباد، التي تعتبرها طهران قرارًا سياديًا حظي بموافقة القيادة العليا. جاء ذلك على لسان متحدث وزارة الداخلية الإيرانية، علي زينوند.
وفيما يتعلق بالزيارة المحتملة لوزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، إلى طهران، أوضح زينوند أن العديد من الدول تبذل جهودًا لحل الأزمة وإعادة الأطراف إلى نقطة التفاهم مرة أخرى.
وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية أن الدور الوسيط لباكستان والمبادرات الدبلوماسية ما زالت مستمرة "بجهود حثيثة"، مشيرًا إلى أن الجهود الدبلوماسية الدولية تواصلت لحل المشكلات والعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد.
وأشار زينوند إلى الاتفاق الذي تم توقيعه بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستانية في 17 يونيو 2026، والذي لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن. وذكر: "على الطرف الآخر احترام قيمة توقيعه والالتزام بأحكام الاتفاق، ويتوجب على الولايات المتحدة التمسك ببنود اتفاق إسلام آباد".
كما شدد على أن مذكرة التفاهم تمثل قرارًا سياديًا كبيرًا لإيران، معبرًا عن مطلبهم بعودة الطرف الآخر إلى هذا الاتفاق. وأفادت تقارير سابقة بأن وزير الداخلية الباكستاني، الوسيط في العملية الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، سيقوم بزيارة العاصمة الإيرانية مجددًا خلال الأيام المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا حربًا ضد إيران في 28 فبراير 2026، مما أدى إلى إغلاق طهران لمضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط والغاز العالمية. وفي 17 يونيو من نفس العام، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم إسلام آباد، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح المضيق أمام الملاحة، إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لاحقًا وسط خلافات بشأن تطبيقه والملاحة في المضيق، قبل أن تتجدد المواجهات في يوليو الماضي.




