في واقعة مأساوية جديدة، أسفرت غارة روسية على العاصمة الأوكرانية كييف عن مقتل ثلاثة أشخاص، من بينهم طفلان، وذلك مساء يوم السبت.
وذكر الحاكم العسكري لمنطقة كييف، تيمور تكاتشينكو، أن الضحايا هم امرأة وطفلاها، حيث فقدت العائلة حياتها في الهجوم الذي استهدف منطقة فاستيف. وقد عبر تكاتشينكو عن حزنه العميق في منشور له عبر تطبيق تليجرام، واصفًا هذه الحادثة بأنها "مأساة لا يمكن تعويضها".
بحسب المعلومات المتاحة، فإن الضحايا تشمل امرأة وابنها البالغ من العمر عامين، بالإضافة إلى طفلة عمرها ثلاث سنوات. ولم يتضح بعد ما إذا كانت الطفلة ابنة المرأة أيضًا.
كما أشار تكاتشينكو إلى الأضرار التي لحقت بالمنازل والمركبات نتيجة لهذا الهجوم، مما يزيد من معاناة السكان في المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن كييف والمناطق المحيطة بها تشهدان استهدافًا متكررًا منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا قبل أكثر من أربع سنوات ونصف. وقد ارتفعت وتيرة التحذيرات من الغارات الجوية في الفترة الأخيرة، مما يعكس تصاعد حدة الصراع في المنطقة.
في ظل هذه الظروف الصعبة، يبقى الأمل معقودًا على السلام والأمن، حيث تتواصل الدعوات الدولية لوقف الأعمال العدائية وحماية المدنيين.




