أكد الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل وعضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، أن الوضع الحالي للقوة الشرائية في السوق يعاني من التحديات، مشيراً إلى أن تجاوز سعر الدولار لحاجز 52 جنيها سيؤدي إلى تأثيرات ملموسة على أسعار السلع الاستهلاكية وعلى حياة المواطنين.

وفي حديثه خلال برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب، المذاع عبر "إم بي سي مصر"، أشار فؤاد إلى أن القوة الشرائية "تعبانة" في الوقت الراهن، وأن السوق يمر بمرحلة مختلفة تتسم باستمرار الفائدة المرتفعة وضعف القوة الشرائية.

ورغم ذلك، أوضح فؤاد أنه من غير المتوقع أن يحدث انفلات كبير في سعر الصرف، مؤكداً أن "العرض والطلب لن يسمح بفكرة التسعير على أساس وصول الدولار إلى 60 أو 70 جنيها". وأرجع ذلك إلى "المرونة" في سعر الصرف التي يطبقها البنك المركزي.

واستشهد فؤاد بتجربة أبريل الماضي، حين شهد السوق خروج نحو 8 مليارات دولار من الأموال الساخنة، مما أدى إلى ارتفاع سعر الدولار من 47 جنيها إلى 54 جنيها، قبل أن يعود للهبوط لما دون الـ 50 جنيها مع تحركه مرة أخرى.

وأشاد فؤاد بالإدارة الجيدة لسعر الصرف على المستوى الاقتصادي الكلي، مشيراً إلى أن هذه الإدارة شهدت تحسناً ملحوظاً في الفترة الأخيرة.

وفيما يتعلق بعلاقة الحكومة مع صندوق النقد الدولي، لفت فؤاد إلى أن الحديث عن إعداد برنامج مصري جديد يتطلب خطة تنمية واضحة، وقد تم عرضها على البرلمان. وأكد أن الحكومة تستعد لعقد مؤتمر لإعلان إنجازاتها، مما قد يحمل إشارات حول طبيعة البرنامج المقبل، مع عدم وجود ملامح واضحة حتى الآن.