استعرضت وزارة النقل حصاد 12 عامًا من جهودها في تطوير قطاع السكك الحديدية والنقل الكهربائي، حيث أكدت على تنفيذ خطة شاملة تهدف إلى تعزيز كفاءة هذه المنظومة. جاءت هذه الجهود في إطار تحديث أسطول الوحدات المتحركة، وتطوير البنية الأساسية، وتحسين نظم الإشارات، إلى جانب رفع معدلات السلامة والأمان.

وفي فيديو توضيحي بعنوان "شرايين التنمية عن إنجازات وزارة النقل من 2014 إلى 2026"، أفادت الوزارة أن أسطول السكك الحديدية يستوعب حاليًا حوالي 1.2 مليون راكب، فيما ارتفعت قدرات نقل البضائع إلى نحو 7.5 مليون طن سنويًا، مع طموح للوصول إلى 15 مليون طن سنويًا بحلول عام 2030.

شمل التطوير 367 محطة من إجمالي 709 محطات، وتم افتتاح محطة قطارات صعيد مصر في بشتيل، بالإضافة إلى إنشاء وازدواج عدد من خطوط السكك الحديدية، مثل خط "كفر داود – السادات"، وتطوير خطوط "الفردان – بئر العبد" و"بئر العبد – العريش – طابا". كما تم ربط ميناء شرق بورسعيد وميناء العريش ضمن الممر اللوجستي "العريش – طابا".

وفيما يتعلق بالمزلقانات، تم تطوير 822 مزلقانًا من إجمالي 1120 مزلقانًا مخطط تطويرها، إلى جانب تجديد وصيانة السكة بمسافة تزيد على 1635 كيلومترًا. كما تم الانتهاء من تطوير خط "القاهرة – الإسكندرية"، ومسارات أخرى، مع استمرار العمل في تطوير خطوط جديدة.

ولم تتوقف الإنجازات عند هذا الحد، فقد تم تطوير 33 ورشة رئيسية، مع إنشاء 8 ورش جديدة، بالتوازي مع برامج تدريب للعناصر البشرية بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية المصرية. كما تم افتتاح مصنع الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية "نيرك" ومصانع أخرى لإنتاج مكونات السكك الحديدية.

شهدت منظومة النقل الكهربائي أيضًا توسعًا ملحوظًا، حيث تم تشغيل المرحلتين الأولى والثانية من القطار الكهربائي الخفيف بطول 70 كيلومترًا، بالإضافة إلى تشغيل محطات جديدة ضمن المرحلة الثالثة من القطار الكهربائي السريع. كما تم افتتاح الخط الثالث لمترو الأنفاق الذي حصل على جائزة التميز الحكومي كأفضل مشروع حكومي عربي.

تواصل وزارة النقل جهودها في تنفيذ شبكة القطار الكهربائي السريع، التي تتكون من 3 خطوط بإجمالي أطوال تصل إلى 2000 كيلومتر، مع العمل على تطوير شبكة النقل الحضري الكهربائي في الإسكندرية، مما يعكس التزام الدولة بتحسين مستوى خدمات النقل وتلبية احتياجات المواطنين.