في إطار جهود مكافحة الإدمان وتعزيز سلامة الطلاب، أعلن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عن تنفيذ حملات موسعة للكشف عن تعاطي سائقي الحافلات المدرسية للمواد المخدرة، تزامناً مع بدء العام الدراسي 2026/2027.
وأكد مدحت وهبة، المتحدث الرسمي للصندوق، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى، أن هذه الحملات تأتي بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية، بما في ذلك الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وإدارات المرور، والإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية ووزارة التربية والتعليم.
وأوضح وهبة أن الحملات تُنفذ بشكل مفاجئ في المدارس، مشيراً إلى الإجراءات القانونية الصارمة التي ستُتخذ ضد السائقين المتعاطين، والتي تشمل الإحالة إلى النيابة العامة بتهمة القيادة تحت تأثير المخدرات، بالإضافة إلى التنسيق مع وزارة التعليم لفصل أي موظف بالمدرسة يُثبت تعاطيه.
كما أشار المتحدث إلى أن هذه الجهود تشمل أيضاً السائقين المتعاقد معهم من قبل أولياء الأمور لنقل الطلاب، لضمان عدم تعاطيهم للمواد المخدرة. ولتسهيل الإبلاغ عن أي حالات مشبوهة، تم تخصيص خط ساخن على الرقم 16439.
وفي سياق متصل، أطلق الصندوق حملة توعوية تحت شعار "المخدرات مش هتضيعك لوحدك" لتوعية السائقين بخطورة تعاطي المخدرات وتصحيح المفاهيم المغلوطة حولها. وأكد وهبة أن هذه الحملات التعريفية تتكامل مع حملات الكشف لتوفير بيئة آمنة للطلاب.
وكشف وهبة عن نتائج الفحص، حيث تم رصد ثلاث حالات من أصل 519 سائقاً تم اختبارهم، وقد ثبت تعاطيهم لمخدرات الحشيش والهروين، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدهم.
وأشار إلى العلامات التي قد تشير إلى تعاطي المخدرات مثل التحدث بأسلوب غير لائق، القيادة بسرعة غير معتادة، وإحمرار العيون، مؤكداً على أهمية توعية السائقين وخلق بيئة عمل خالية من المخدرات.




