أكد الأمين العام المساعد السابق للجامعة العربية أن التهديد الإيراني يشكل خطراً لا يقل عن التهديد الذي تمثله إسرائيل تجاه مجموعة من الدول العربية. في تصريحاته الأخيرة، أشار إلى أن هذه التهديدات تتطلب من الدول العربية تعزيز التعاون والتنسيق فيما بينها لمواجهة التحديات المشتركة.

وشدد على أهمية توحيد الصف العربي في ظل هذه الظروف، حيث يتعين على الدول العربية أن تكون على استعداد لمواجهة أي تصعيد قد يأتي من إيران أو من جانب إسرائيل. كما دعا إلى تطوير استراتيجيات فعالة للتعامل مع هذه الأزمات، بما يسهم في تعزيز الأمن القومي العربي.

كما أشار إلى أن الوضع الإقليمي يتطلب من الدول العربية أن تكون أكثر انفتاحاً على الحوار والتفاهم، لتجنب أي صراعات قد تضر بمصالحها. وأكد على ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة في التعامل مع التهديدات، وضرورة تعزيز العمل العربي المشترك.

في ختام تصريحاته، أعرب عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم في هذا الإطار، بشرط وجود إرادة سياسية قوية من جميع الأطراف المعنية. فالتحديات الحالية تستدعي تضافر الجهود لمواجهة المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة.