تحدث الفنان محمد ممدوح عن مسيرته المهنية المتنوعة قبل أن يخطو نحو عالم التمثيل. خلال ظهوره في برنامج "واحد من الناس" الذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي، استعرض ممدوح تجاربه كقهوجي ونقاش ودفاف في الأفراح الشعبية، مشيرًا إلى أن هذه المهن شكلت جزءًا من حياته قبل أن يتجه نحو الفن.
وكشف ممدوح عن محاولته دراسة المحاماة أثناء دراسته الجامعية، إلا أن موقفًا داخل المحكمة كاد أن يعرّضه للحبس. حيث ذكر أنه كان مكلفًا بتجهيز بعض الأوراق، وفي خضم مشادة مع المحامي، انتهى الأمر بتهديد القاضي له بالحبس لمدة 24 ساعة، وهو ما جعله يعيد التفكير في مستقبله المهني.
والد ممدوح، الذي كان ضابطًا مهندسًا احتياط، لعب دورًا مهمًا في تشكيل اهتمامه بالمسرح، خاصة بعد مشاركته في حرب 1967 وحرب الاستنزاف. ورغم وعد والده له بالالتحاق بالمعهد العالي للسينما إذا نجح في الثانوية العامة، إلا أن هذا الوعد لم يتحقق بعد نجاحه، مما زاد من تحدياته.
وأشار ممدوح إلى أنه كان أصغر أشقائه، وعمل كقهوجي في مقهى بحي السيدة، ولكن سرعان ما اكتشف أصحاب المقهى أنهم أقاربه، مما جعلهم يطلبون منه مغادرة العمل. كما تحدث عن تجربته في العمل كدفاف في فرق الأفراح الشعبية وفي أحد مكاتب الكمبيوتر، بالإضافة إلى عمله كنقاش وفي فرع لأحد سلاسل مطاعم الوجبات السريعة.
وفي لحظة غير متوقعة، افتتح ممدوح مطعمًا في مدينة الشروق، لكن الأمور لم تسر كما كان يتمنى، حيث انفجر الفرن يوم الافتتاح مما تسبب له في إصابات وحروق، اضطر على إثرها لتناول الطعام المهروس باستخدام "شفاطة".
رغم كل هذه التحديات، حصل ممدوح على جائزة من أحد المهرجانات بعد عام من مشاركته في عرض مسرحي، مما شجعه على اتخاذ خطوة جريئة نحو التمثيل وتحويل شغفه إلى مهنة.




