في واقعة أثارت الجدل، كشف صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لخط نجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، عن تفاصيل اعتداء أخصائية على طفل مصاب باضطراب طيف التوحد في العبور، بمحافظة الدقهلية. جاء ذلك بعد تلقي البلاغ من الأم التي لاحظت تغيرًا ملحوظًا في سلوك ابنها.
أوضح عثمان في برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي أحمد سمير، أنهم تواصلوا مع الأم فور رصد الحادث، وقاموا بتقييم حالة الطفل. وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث أحيلت المتهمة إلى محكمة جنح العبور بتهمة تعريض طفل للخطر والضرب والتنمر.
وأشار عثمان إلى أهمية اختيار الأسر لأخصائيين معتمدين ومراكز موثوقة، خاصة في حالات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. وقد لجأت والدة الطفل إلى الأخصائية في ظل ظروف خاصة، بعدما طلبت المدرسة وجود "شادو" مع الطفل، مما جعلها تثق في تقديم الدعم له.
الجدير بالذكر أن الأخصائية كانت تعمل في حضانة، ثم انتقلت لتقديم جلسات للطفل في المنزل. ومع ذلك، كانت الأم قد أبلغت الأخصائية بوجود كاميرا في غرفة ابنها، مما أتاح لها مراقبة ما يجري.
تغير سلوك الطفل، حيث أصبح أكثر عدوانية وشعورًا بالخوف، دفع الأم إلى مراجعة تسجيلات الكاميرات، لتكتشف تعرضه للضرب. وأكد عثمان أن تعرض الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد للعنف قد يؤدي إلى تدهور حالتهم النفسية والسلوكية، وهو ما ظهر جليًا في حالة الطفل المذكور.
كما أضاف أن خط نجدة الطفل يستقبل جميع البلاغات المتعلقة بتعرض الأطفال للعنف، ويقدم لهم الدعم النفسي والقانوني والاجتماعي. وفي تطور آخر، كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات مقطع فيديو متداول يظهر اعتداء سيدة على طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث أكدت المتهمة أن تصرفاتها كانت تهدف إلى تقويم سلوك الطفل وتعليمه.




