أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها الشديدة واستنكارها لما حدث مؤخراً من اقتحام لوزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي وعدد من المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك. هذا الاقتحام جاء تحت حماية قوات الاحتلال، ويعتبر انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وفي بيان صحفي صدر اليوم، أكدت الوزارة رفضها القاطع لجميع الممارسات الاستفزازية التي تؤثر على الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس ومقدساتها. يأتي هذا الرفض في إطار التزام دولة الكويت الثابت بدعم حقوق الفلسطينيين والحفاظ على الهوية التاريخية للمدينة المقدسة.

ودعت الكويت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه هذه الانتهاكات، مشددة على أهمية اتخاذ إجراءات فورية لوقف التصعيد الإسرائيلي في القدس. وأكدت على ضرورة حماية حقوق الشعب الفلسطيني ووقف الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

إن هذه التصريحات تعكس موقف الكويت الثابت في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، وتأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة، مما يتطلب من المجتمع الدولي العمل بجدية لفرض السلام والعدالة.

تعتبر الكويت من الدول الداعمة للقضية الفلسطينية، وهي تعمل باستمرار على تعزيز الجهود الدولية لحماية الحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني. هذا الموقف يعكس التزامها العميق في مواجهة سياسات الاحتلال والانتهاكات المتكررة.

في ختام البيان، أكدت وزارة الخارجية الكويتية على أهمية الوحدة العربية والإسلامية في مواجهة التحديات التي تواجه القدس والمقدسات. ودعت إلى تعزيز التعاون بين الدول العربية والإسلامية للضغط على القوى الدولية لتحقيق السلام الدائم في المنطقة.