في حديث شيق خلال برنامج "واحد من الناس" الذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي على قناة الحياة، فتح الفنان محمد ممدوح قلبه ليشارك كواليس محاولته العمل كمحامٍ، والتي كادت أن تؤدي به إلى السجن.
أوضح ممدوح أنه خلال سنوات دراسته الجامعية، كان لديه طموح لتعلم مهنة المحاماة، حيث قام والده بالتوسط له ليتدرب في أحد المكاتب القانونية. وفي إحدى زياراته للمحكمة، رافق أحد المحامين في مهمة رسمية كانت بمثابة بداية التجربة المثيرة له.
خلال تلك الزيارة، تم تكليف محمد ممدوح بتجهيز بعض الأوراق القانونية. لكنه فوجئ بأن أحد الأوراق الهامة قد اختفت، مما جعل المحامي الذي رافقه يتهمه بعدم وجودها ويدعي أمام القاضي أن غيابها هو سبب تأجيل الجلسة.
تدور الأحداث بشكل درامي حيث أكد ممدوح على وجود الورقة وبدأ في البحث عنها، مما أدى إلى مشادة كلامية بينه وبين المحامي. وتطور الأمر ليقوم القاضي بتهديد المحامي بالحبس لمدة 24 ساعة بسبب الفوضى التي حدثت.
استرجع ممدوح تلك اللحظات قائلاً: "خرجت من هنا لا محامي ولا بتاع، وكانت بداية النهاية. قلت إذا كنت سأتعرض للحبس كمحامٍ، فماذا سيكون مصيري لو كنت متهماً؟". هذه التجربة جعلته يدرك أن طريق المحاماة ليس سهلاً، وأنه قد لا يكون مناسبًا له في تلك المرحلة.
تجسد كلمات محمد ممدوح رحلة فنية مثيرة، حيث انتقل من عالم المحاماة إلى عالم الفن، ليصبح أحد أبرز النجوم في الساحة الفنية المصرية.




