حذر وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، من عواقب وخيمة قد تترتب على أي محاولة من حركة حماس لاختطاف جنود أو مستوطنين إسرائيليين. جاء ذلك خلال مشاركته في مراسم تأبين قتلى حرب يوم الغفران، حيث ألقى الضوء على معلومات استخبارية تشير إلى نية الحركة تنفيذ عمليات اختطاف جديدة.
وفي تصريحاته، وجه كاتس إنذارا مباشرا إلى حماس والداعمين لها، خاصة إيران وتركيا، قائلاً: "إذا تم اختطاف جندي أو مستوطن إسرائيلي، سنقوم بإخلاء مدينة غزة بالكامل، التي يقطنها نحو مليون نسمة، ونقلهم إلى الجنوب كما فعلنا سابقاً".
وأكد الوزير أن القيادة العسكرية الإسرائيلية ستتعامل بحزم مع أي محاولة اختطاف، متعهدًا بأن الرد سيكون قاسيًا ويشمل إجراءات عقابية صارمة. وأوضح أن هذه التحركات لن تقتصر على المواجهة المباشرة مع حماس، بل ستتضمن أيضًا رسائل واضحة للأطراف الإقليمية التي تدعم الحركة.
تأتي تصريحات كاتس في وقت متوتر بين إسرائيل وفصائل المقاومة، مما يزيد من حدة القلق الدولي بشأن الأوضاع الإنسانية في غزة. إذ تُعتبر تهديداته بمثابة تصعيد في الخطاب العسكري، مما يثير تساؤلات حول الاستقرار في المنطقة.
تستمر الأوضاع في غزة في جذب الانتباه الدولي، حيث يطالب الكثيرون باتخاذ خطوات جادة نحو تهدئة الأوضاع، في ظل المخاوف من تصعيد جديد قد يؤدي إلى تداعيات إنسانية وخيمة على المدنيين.




