عقد وزراء خارجية كل من مصر والسعودية وباكستان وتركيا اجتماعًا تشاوريًا في مدينة نيويورك، وذلك على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد تناول الاجتماع الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث تم تبادل وجهات النظر بشأن المستجدات الراهنة.

وأكد الوزراء أهمية التشاور والتنسيق بين الدول الأربع، مشددين على دوره الحيوي في دعم السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وقد عُبر عن قلق كبير إزاء التوترات المستمرة والأعمال العدائية في المنطقة، حيث اعتبر الوزراء أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للوصول إلى حلول مستدامة.

وفي إطار الاجتماع، أدان الوزراء بشدة جميع الاعتداءات التي تستهدف المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الهجمات الحوثية الأخيرة. وأكدوا دعمهم القوي لسيادة المملكة ووحدة أراضيها، فضلًا عن حقها في الدفاع عن نفسها وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

كما جدد الوزراء دعمهم للحكومة اليمنية الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي، مؤكدين ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في اليمن من خلال عملية سياسية شاملة تضم جميع الأطراف. وأشار الوزراء أيضاً إلى أهمية الحوار اليمني-اليمني لتحقيق هذه الأهداف.

في جانب آخر، أعرب الوزراء عن دعمهم الثابت لسيادة جمهورية السودان ووحدتها، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على المؤسسات الوطنية الشرعية ورفض أي كيانات موازية قد تهدد هذه السيادة. كما شددوا على ضرورة وقف التدفق غير المشروع للأسلحة والمرتزقة إلى الأراضي السودانية.

وفي ختام الاجتماع، اتفق الوزراء على أهمية مواصلة التنسيق الوثيق والتشاور حول المستجدات الإقليمية والدولية، وذلك لتعزيز الأمن الجماعي وترسيخ الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل.