في خطوة تعكس الأوضاع المتدهورة في اليمن، أعلن فيصل العوضي مستشار وزير الإعلام اليمني أن القيادة لم تطلب تدخلًا عسكريًا أمريكيًا، بل اقتصر الطلب على الدعم اللوجستي والمعلوماتي، بالإضافة إلى مراقبة تهريب الأسلحة عبر الأساطيل المنتشرة في البحر الأحمر والخليج العربي.
وخلال مداخلة له عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أكد العوضي على أهمية تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية، مشددًا على ضرورة تضييق الخناق عليهم ميدانيًا وقطع إمدادات السلاح والمعدات القادمة من إيران. كما انتقد القيود المفروضة على تسليح الجيش اليمني في الوقت الذي يتم فيه التغاضي عن دعم الميليشيات.
وأشار العوضي إلى أن اليمن تمتلك مقومات بشرية وعسكرية كافية لحسم المعركة من خلال المقاومة الشعبية والقوات المسلحة، والتي تشمل ألوية العمالقة وقوات الاحتياط، جميعها تحت إشراف وزارة الدفاع اليمنية.
في هذا السياق، طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، دعم الولايات المتحدة في مواجهة الحوثيين خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك تزامنًا مع تصاعد المواجهات العسكرية في اليمن واقترابها من مضيق باب المندب الاستراتيجي.
وفقًا لمصدر في مكتب العليمي، لم يتعهد ترامب بتقديم دعم أمريكي، إلا أن الاتصال شكل دعمًا سياسيًا لمجلس القيادة في ظل التطورات المتسارعة. يترأس العليمي المجلس المدعوم من السعودية، ويتصدى لعمليات عسكرية عنيفة ضد الحوثيين، الذين تمكنوا من السيطرة على مواقع حيوية في محافظتي الحديدة وتعز.
على الصعيد العسكري، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تدمير خمس مركبات عسكرية تابعة للحوثيين في جبهة كهبوب، مؤكدة مقتل جميع من كانوا على متنها. ووفقًا للمركز الإعلامي لقوات العمالقة، كان من بين المركبات المستهدفة واحدة تابعة لقيادي حوثي، بينما تم توثيق لحظة استهداف المركبات عبر تسجيل مصور، دون صدور أي تعليق فوري من الحوثيين.




