أعرب السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج، عن خالص تعازيه لأسرة القبطان الراحل سعيد عبد العزيز سلامة، في أعقاب الحادث المؤسف الذي تعرضت له السفينة "إم في نوران" في روسيا. وأكد الجوهري أن الخارجية المصرية تبذل قصارى جهدها لإعادة جثمان القبطان إلى مصر في أقرب وقت ممكن.
وخلال تصريحات تلفزيونية، أكد الجوهري أن السفينة "إم في نوران"، التي تملكها شركة مصرية، تعرضت لهجوم بالطائرات المسيرة في أحد الموانئ جنوب غرب روسيا يوم 13 سبتمبر. كانت السفينة تحمل شحنة تجارية متجهة من روسيا إلى تركيا، مما جعل الحادث أكثر تعقيدًا.
وأوضح الجوهري أن الهجوم أسفر عن وفاة القبطان، بينما تمكنت السلطات من إنقاذ البحارة المصريين الثمانية الذين كانوا على متن السفينة، حيث لم يُسجَّل سوى إصابات بسيطة بينهم. على الرغم من ذلك، واجهت مصر صعوبة في الوصول إلى السفينة بسبب تواجدها في منطقة عمليات عسكرية.
وأشار الجوهري إلى أن مالك السفينة، بالتنسيق مع الجانب الروسي، تمكن من سحب السفينة إلى أحد الموانئ في تركيا، حيث من المقرر أن تصل اليوم الثلاثاء لإجراء أعمال الإصلاح اللازمة. وتمت الإشارة إلى أن طاقمًا من البحارة صعد إلى السفينة لحفظ جثمان القبطان على متنها.
وأكد الجوهري أن تعليمات قد صدرت للقنصلية المصرية في إسطنبول والسفارة في أنقرة للتعامل الفوري مع الجثمان، وضرورة نقله إلى مصر بمجرد وصول السفينة. كما أشار إلى استمرار التواصل اليومي مع شقيق وأسرة القبطان المتوفى ومالك السفينة لإطلاعهم على جميع التطورات.
وفي سياق متصل، أوضح الجوهري أن إجراءات نقل المتوفى على متن سفينة بالخارج تتطلب استخراج الشهادة الطبية وفحص الجثمان، بالإضافة إلى إصدار تصريح الدفن من النيابة العامة. وستتولى القنصلية المصرية مهمة نقل الجثمان إلى مصر عبر أول رحلة طيران متاحة.




