أعربت وزيرة خارجية لاتفيا، بايبا برازي، عن رفض بلادها المطلق للخطة الأوروبية الهادفة إلى رفع العقوبات المفروضة على رجال الأعمال الروس، المليارديرين أليشر عثمانوف وميخائيل فريدمان. جاء ذلك في بيان رسمي لها مساء يوم الاثنين، حيث أكدت أن موقف الحكومة اللاتفية ثابت ولم يتغير.
كتبت برازي على منصة التواصل الاجتماعي إكس: "يجب تعزيز عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا، وليس إضعافها". ويعكس هذا التصريح إصرار لاتفيا على ضرورة الحفاظ على الضغوط الاقتصادية والسياسية على روسيا في ظل الأوضاع الراهنة.
تسعى دول الاتحاد الأوروبي الـ27 إلى رفع حظر السفر وتجميد الأصول عن عثمانوف وفريدمان، مما أثار قلقاً واسعاً في ظل عدم توافق بعض الدول على تمديد العقوبات ضد نحو ثلاثة آلاف فرد وكيان آخر.
تجدر الإشارة إلى أن العقوبات المفروضة على هذين المليارديرين قد تم تفعيلها بعد أيام من بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير 2022. وتتم مراجعة هذه العقوبات بشكل دوري، وتتطلب القرارات المتعلقة بها إجماعاً بين الدول الأعضاء في الاتحاد.
من المقرر أن يكون الموعد النهائي لإتمام الإجراءات القانونية اللازمة لتجديد العقوبات هو منتصف ليل الثلاثاء. وفي سياق متصل، اجتمع سفراء الاتحاد الأوروبي صباح اليوم الثلاثاء لمناقشة الموضوع مجدداً بعد عدم التوصل إلى اتفاق في الاجتماع السابق.
حسب المعلومات المتاحة، قامت فرنسا وسلوفاكيا بالضغط من أجل تخفيف العقوبات عن عثمانوف، مما دفع لوكسمبورج إلى اقتراح أنه إذا تم رفع العقوبات عن عثمانوف، فإن ذلك يجب أن يشمل أيضاً فريدمان. هذه الديناميكيات تشير إلى تباين وجهات النظر داخل الاتحاد الأوروبي بشأن التعامل مع رجال الأعمال الروس في ظل الأزمة الحالية.




