أكد العقيد حاتم صابر، الخبير في مكافحة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات، أن الشائعات أصبحت أداة رئيسية في العمليات النفسية، حيث تُستخدم بشكل مكثف عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضح صابر خلال ظهوره في برنامج "اليوم" على قناة "dmc" اليوم الثلاثاء، أن الشائعة قد تحتوي أحيانًا على جزء من الحقيقة، مما يسهل بناء الأكاذيب حولها، أو قد تكون قائمة بالكامل على معلومات مضللة، ومع ذلك تكون مقبولة للتصديق، مما يُعزز من انتشارها.

وأشار إلى أن بعض الدول تستمر في دعم وتمويل جماعة الإخوان الإرهابية، مما يجعلها أداة ضغط واستثمار جيوسياسي، حيث تُستخدم الجماعة كوسيلة للتدخل من خلال ما يُعرف بـ"الحرب بالوكالة" للضغط على الدولة وتوجيه سياستها الإقليمية.

ولفت إلى أن هذا الدعم يمنح القوى الخارجية أوراق تفاوض في العديد من القضايا الإقليمية، ويهدف إلى إبقاء المنطقة في حالة من عدم الاستقرار، مشددًا على أهمية الوعي بخطورة هذه التكتيكات.

استعرض صابر أيضًا الأحداث التي تلت 25 يناير 2011، واصفًا إياها بـ"الزلزال السياسي" الذي استهدف مصر، مشيرًا إلى أن البلاد نجت من فخ جيوسياسي كان يهدف إلى إسقاطها في الفوضى، قبل أن تواجه تحديات أكبر مع صعود جماعة الإخوان.

وختامًا، أشار إلى أن فترة حكم الإخوان كانت قريبة من إدخال مصر في دوامة من الأزمات، حيث أدت الفوضى إلى صراعات مع الإرهاب العابر للحدود، مؤكدًا أن تكاتف المصريين وتضحيات القوات المسلحة كانت لها دور كبير في تجاوز هذه المرحلة الحرجة.