أكد الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي للمجموعة العربية والمالديف في صندوق النقد الدولي، أن البيان الأخير لصندوق النقد حول مصر يعكس قدرة الدولة على الصمود في وجه التحديات العالمية والمحلية. جاء ذلك خلال ظهوره في برنامج "يحدث في مصر" الذي يقدمه الإعلامي شريف عبر شاشة "MBC مصر" مساء الثلاثاء.

وأوضح معيط أن البيان يشير إلى تحسن الوضع الاقتصادي الكلي لمصر، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها العالم حاليًا. وأكد على أهمية الحفاظ على هذا التطور الإيجابي لضمان استدامة النمو الاقتصادي في المستقبل.

وأشار إلى أن أحد التحديات الرئيسة يتمثل في كيفية تأمين التمويل اللازم لمواجهة أي صدمات خارجية قد تحدث في المستقبل، خاصة بعد قرار الفيدرالي الأمريكي بزيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة، مما قد يؤدي إلى زيادة تكاليف التمويل الخارجي.

كما أشار معيط إلى التزامات التمويل التي ستحتاجها الدولة، حيث تتوقع مصر أن تحتاج إلى تمويلات لسداد استحقاقات ديونها، والتي تقدر بنسبة 40% من الناتج المحلي الإجمالي حاليًا، على أن تنخفض هذه النسبة إلى 30% بحلول عام 2030.

وشدد معيط على ضرورة خفض هذه النسبة من خلال استراتيجيات مثل إطالة عمر الدين أو تقليل إجمالي الدين العام. كما أكد أن الاقتصاد المصري أظهر قدرة ملحوظة على امتصاص تداعيات الصدمات الإقليمية، متجاوزًا التوقعات السابقة.

وفي ختام حديثه، أشار إلى أن مصر حققت نموًا اقتصاديًا يفوق التقديرات، مما يعكس مرونة الاقتصاد الوطني وقدرته على التكيف مع الظروف المتغيرة.