في تصعيد مثير للتوترات، اتهم وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بدعم الإرهاب، وذلك عقب إدانته لعمليات القتل التي تعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة.
خلال كلمته في افتتاح الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق من الهجمات التي وقعت على الفلسطينيين بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، مشيراً إلى حجم القتل والدمار الذي لم يشهده خلال سنوات عمله كأمين عام.
في رد فعل سريع، وصف سموتريتش كلمات جوتيريش بأنها "تحريضية" وتعتبر دعماً معنوياً للإرهاب، مدعياً أن تلك التصريحات تساهم في إباحة دماء الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة.
وزعم سموتريتش أيضاً أن جوتيريش، الذي يرتبط بتمويل وكالة الأونروا، لا يملك المصداقية ليعظ إسرائيل. كما أعرب عن فخره بما وصفه بـ"ثورة الاستيطان" في الضفة الغربية، التي اعتبر أنها تقضي على فكرة إقامة دولة فلسطينية.
من جهته، انتقد مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة، داني دانون، تصريحات جوتيريش واعتبرها تحولاً للمنظمة الدولية إلى منصة لمهاجمة إسرائيل، مشيراً إلى أن تلك التصريحات تعكس دعاية معادية تحمل بصمات الأمم المتحدة.
تأتي هذه التوترات في وقت تستمر فيه الأزمات الإنسانية في قطاع غزة، حيث تُشير التقارير إلى أن الإبادة الجماعية الإسرائيلية أسفرت عن سقوط 73,919 شهيداً منذ نحو ثلاث سنوات، حسب وزارة الصحة في القطاع.
تتزامن هذه المناقشات مع استمرار الدورة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة، مما يسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه المجتمع الدولي في معالجة الأزمات الإنسانية والسياسية في المنطقة.




