أكدت وزيرة العمل الفلسطينية، إيناس دحادحة عطارى، أن مصر تمثل دعماً أساسياً للقضية الفلسطينية، مشددة على أهمية مشاركة فلسطين في مؤتمر منظمة العمل العربية، الذي يأتي في وقت حاسم. وأوضحت أن قضية العمل والتشغيل لم تعد تتعلق بالجانب الاقتصادي فحسب، بل أصبحت تتداخل مع قضايا الكرامة والاستقرار وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.
وأشارت وزيرة العمل إلى التحديات الكبرى التي تواجه فلسطين حالياً، نتيجة ارتفاع نسب البطالة وفقدان العديد من العمال لوظائفهم. وبينت أن العمل الآن يتركز على الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى حلول مستدامة تستهدف تمكين ودعم الشباب والنساء في مختلف المجالات.
وقالت دحادحة عطارى: "نركز بشكل خاص على الشباب والنساء، ونعمل على دعمهم وتمكينهم من خلال مجالات متنوعة مثل الاقتصاد الرقمي والتعاونيات والتدريب المهني، حيث نعتقد أن هذه المجالات ستساهم في تحسين فرص العمل المتاحة لهم."
كما لفتت إلى أهمية دور منظمة العمل العربية في تعزيز التعاون العربي وتبادل الخبرات والكفاءات، مشددة على ضرورة العمل الجماعي لمواجهة التحديات التي يعيشها الشعب الفلسطيني. وأكدت أنه يجب الاستفادة من الطاقات والكفاءات الموجودة في الدول العربية لتوفير حلول فعالة.
وذكرت وزيرة العمل الفلسطينية أن بلادها لا تسعى فقط لطلب الدعم بل ترغب في أن تكون شريكاً في صياغة الحلول وتوفير الحماية لكافة فئات المجتمع. وأعربت عن تقديرها للرئيس عبدالفتاح السيسي على دعمه المتواصل لفلسطين، مشيرة إلى أن مصر تلعب دوراً مهماً في تعزيز صمود الفلسطينيين عبر الدعم السياسي والاقتصادي.
وأوضحت أن هذا المؤتمر يعكس الدور المهم الذي تلعبه مصر في دعم القضية الفلسطينية، من خلال الكلمات التي ألقيت في الافتتاح، والتي أكدت التزام مصر الثابت بالقضية. كما أكدت على ضرورة التركيز على التدريب المهني والاقتصاد الرقمي، لتأهيل الشباب والنساء، بهدف مساعدتهم في الاستفادة من الفرص المتاحة.
ختاماً، شددت دحادحة عطارى على أهمية الوصول إلى حلول عملية تدعم صمود الشعب الفلسطيني وتعزز التعاون العربي، معربة عن تطلعها إلى شراكات فعالة تسهم في تحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين في ظل التحديات الراهنة.




