كشف أحمد هيكل، عضو مجلس أمناء مؤسسة محمد حسنين هيكل للصحافة العربية، عن الأسس التي تضمن استمرارية المؤسسة منذ تأسيسها عام 2006، والتي تمثل حلقة الوصل بين التراث الصحفي الأصيل واحتياجات العصر الحديث.

وأشار هيكل إلى أنه كان له دور بارز مع الكاتب الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل في صياغة الفكرة الأساسية للمؤسسة، موضحًا أن استمرارية المؤسسة تعتمد على وديعة مالية أودعها عدد من الأشخاص، بينهم هيكل نفسه وشقيقاه حسن وعلي هيكل.

وأوضح أن ريع هذه الوديعة هو المحرك الرئيسي لأنشطة المؤسسة، مما يضمن عدم اعتمادها على أموال سنوية من أفراد أو جهات، وهو ما يعكس استقلالية المؤسسة في مساعيها لتعزيز الصحافة العربية.

وأشار هيكل إلى أن المؤسسة، خلال فترة وجود محمد حسنين هيكل، اتجهت إلى مسارين رئيسيين؛ الأول هو تنظيم ورش عمل تجمع بين صحفيين عالميين وشباب الصحفيين العرب، والثاني هو توفير فرص تدريب للصحفيين في الخارج، مما يعزز من مهاراتهم وقدراتهم.

وعن فترة التوقف، أوضح هيكل أنه في عام 2010، اتخذ محمد حسنين هيكل قرارًا بتجميد أنشطة المؤسسة ليتوقف العمل فعليًا لمدة أربع سنوات. ومع ذلك، أعرب هيكل عن تحمس والده للعودة إلى العمل قبل وفاته، حيث تولت والدته قيادة عملية استئناف النشاط.

وفي ختام حديثه، أكد أن المؤسسة تعمل حاليًا على ثلاثة مسارات رئيسية تشمل جوائز هيكل للصحافة العربية، الحفاظ على تراث محمد حسنين هيكل وكتبه، وتنفيذ برامج تدريبية بالتعاون مع نقابة الصحفيين، مما يؤكد التزامها بتطوير الصحافة العربية.