أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال حديثه لقادة العالم يوم الأربعاء، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يمثل العقبة الرئيسية أمام إنهاء "الحرب السخيفة التي لا تنتهي". وأعرب زيلينسكي عن أمله في أن تضغط الدول، سواء الكبيرة أو الصغيرة، على بوتين من أجل تحقيق السلام، وذلك من خلال تقليص إيرادات بلاده وعرقلة جهودها الحربية.

وخلال الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد زيلينسكي أن الهدف الرئيسي هو تقليل قدرة روسيا على تمويل الحرب، مما يجعلها أكثر وحشية ودماراً. "يجب وقف التمويل الروسي والإنتاج الروسي إذا كنا نرغب في إنهاء وجود بوتين في الساحة"، قال زيلينسكي.

وأشار زيلينسكي إلى أن روسيا، عندما تتلقى أموالاً من التجارة، تتجاهل الدبلوماسية، معتبراً أن "إيرادات روسيا يجب أن تظل هدفاً رئيسياً". وأوضح أن زيادة الضغط على الاقتصاد الروسي قد تساهم في تغيير موقفه من الصراع.

في سياق متصل، شهدت اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء مواجهات دبلوماسية، حيث دخل وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في نقاش حاد مع وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها ومؤيدي بلاده الأوروبيين خلال اجتماع لمجلس الأمن. كما التقى لافروف بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، حيث تم تناول مستجدات الحرب في أوكرانيا.

تأتي هذه التصريحات في وقت حرج، حيث يسعى المجتمع الدولي إلى إيجاد حلول دائمة للصراع المستمر منذ سنوات، والذي أدى إلى تداعيات إنسانية واقتصادية كبيرة في المنطقة وخارجها.