وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى نيويورك، حيث يستعد لإلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت تتزايد فيه عزلة بلاده على الساحة الدولية.
تأتي زيارة نتنياهو القصيرة إلى نيويورك دون خطط لعقد لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما يعكس التوترات الحالية في العلاقات بين البلدين. حيث أكد مكتب نتنياهو أنه لن يلتقي ترامب أو وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أو أي من القادة العرب خلال هذه الزيارة.
وأشار المكتب إلى أن "الكثير من زعماء العالم" عبروا عن رغبتهم في الاجتماع به، لكنه سيضطر للاختصار بسبب "جدول ضيق"، حيث سيتعين عليه العودة إلى إسرائيل قبل حلول عيد العرش اليهودي، المعروف بسوكوت، الذي يبدأ عند غروب شمس غد الجمعة.
في إطار جدوله، سيلتقي نتنياهو بعدد من القادة، من بينهم رؤساء الأرجنتين وبوليفيا وباراجواي وبنما وإثيوبيا، بالإضافة إلى نائب رئيس كولومبيا، ورؤساء وزراء اليونان وسلوفينيا وبابوا غينيا الجديدة.
تعد هذه الزيارة فرصة لنتنياهو للتواصل مع قادة العالم في وقت حساس، حيث يسعى لتعزيز العلاقات والتأكيد على موقف إسرائيل في القضايا الإقليمية والدولية.
من المتوقع أن تتناول كلمته أمام الجمعية العامة عدة قضايا رئيسية، بما في ذلك الأمن الإقليمي والتحديات التي تواجهها إسرائيل، مما يبرز أهمية هذه المناسبة بالنسبة له في ظل الظروف الحالية.




