كشفت الحسابات المالية لنادي مانشستر يونايتد عن تكبد النادي تكلفة كبيرة بلغت 8.2 مليون جنيه إسترليني نتيجة إقالة المدرب البرتغالي روبن أموريم في يناير 2026. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي النادي لإعادة هيكلة الفريق بعد فترة غير موفقة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

أموريم، الذي تولى تدريب الفريق، سجل نسبة انتصارات بلغت 38.1% خلال فترته، مما جعله المدرب الأكثر فشلاً في تاريخ النادي الحديث، باستثناء المدرب المؤقت رالف رانجنيك. خلال 47 مباراة خاضها في الدوري، حقق 15 انتصاراً فقط، وأنهى الموسم الماضي في المركز الخامس عشر، وهو أسوأ مركز منذ هبوط الفريق في عام 1974.

في أول 25 مباراة له، حقق أموريم 6 انتصارات و6 تعادلات مقابل 13 هزيمة، مع الحفاظ على نظافة شباكه في 4 مناسبات فقط. هذه الأرقام السلبية دفعت إدارة النادي لاتخاذ قرار الإقالة قبل نهاية عقده الذي كان يمتد لعامين ونصف.

التكلفة المالية للإقالة لم تقتصر فقط على تعويض أموريم، بل شملت أيضاً تعويضات للجهاز الفني المساعد، الذي يتكون من كارلوس فرنانديز وأديليو كانديدو وإيمانويل فيرو وجورجي فيتال. جاء ذلك ضمن سلسلة من التغييرات التي أجراها النادي تحت قيادة مايكل كاريك.

رغم تكلفة رحيل أموريم وجهازه الفني، أعلن مانشستر يونايتد عن تحقيق إيرادات بلغت 677.6 مليون جنيه إسترليني خلال العام المنتهي في 30 يونيو، ما يفوق الرقم القياسي السابق البالغ 666.5 مليون جنيه إسترليني. ومع ذلك، لا تزال ديون النادي تصل إلى نحو 1.3 مليار جنيه إسترليني، مما يشير إلى تحديات مالية مستمرة أمام الإدارة.