أعلن متحدث عسكري سعودي، اليوم الخميس، عن نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض ستة صواريخ باليستية أُطلقت من قبل جماعة الحوثي المدعومة من إيران، والتي كانت تستهدف ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر ومدينة الطائف في الجنوب الغربي للمملكة.
وفي ظل تصاعد حدة القتال في المنطقة، أكد المتحدث أن الحوثيين يتحملون مسؤولية هذه الهجمات، رغم عدم تأكيد الجماعة نفسها لذلك حتى الآن. وقد شهدت الأيام القليلة الماضية توترات متزايدة، حيث تم اتهام الحوثيين بمحاولات لاستهداف الأراضي السعودية، بما في ذلك العاصمة الرياض.
التصريحات جاءت على لسان اللواء تركي المالكي، الذي يشغل أيضاً منصب المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين. وقد أضاف أن سلطات الدفاع المدني في المملكة قد أصدرت تحذيرات قبل أن تؤكد لاحقًا أن الخطر قد زال.
القتال المستمر قرب الممر الملاحي الحيوي في البحر الأحمر أثار قلقًا كبيرًا في الأسواق العالمية، إذ يسعى الحوثيون إلى فرض حصار على السعودية، التي تُعتبر أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، بدعم مباشر من إيران.
تأتي هذه العمليات في وقت تستعد فيه الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا لإلقاء كلمتها أمام الاجتماع السنوي لقادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما يعكس أهمية الوضع الأمني في المنطقة وتأثيره على المستوى الدولي.




