كشف وكيل وزارة حقوق الإنسان في اليمن عن تزايد أعداد النازحين في محافظتي عدن ولحج، حيث من المتوقع أن يصل العدد إلى ربع مليون نازح نتيجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة. حتى الآن، بلغ عدد النازحين 150 ألف شخص، مع توقعات بزيادة هذا العدد بشكل ملحوظ في الفترة المقبلة.
وأشار المسؤول إلى أن هناك بعض التطمينات الأولية من مفوضية الشؤون الإنسانية، بالإضافة إلى موافقة بعض الدول على تقديم الدعم لتحسين الأوضاع الإنسانية. ومع ذلك، فإن الجهود الحالية لا تتناسب مع الأعداد المتزايدة للنازحين، مما يتطلب استجابة أكثر استدامة من المجتمع الدولي.
وأكد وكيل الوزارة أن الضغوط الناتجة عن هذه الأزمة الإنسانية تحتاج إلى دعم إقليمي ودولي عاجل لتخفيف المعاناة عن كاهل المتضررين. الوضع الراهن يمثل تحديًا كبيرًا للدولة ويستدعي اتخاذ تدابير فعالة لمواجهة الأعداد المتزايدة.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن ميليشيات الحوثيين قامت خلال العام الماضي 2024 بتنفيذ عمليات اختطاف لموظفي الأمم المتحدة والجهات الدولية، حيث بلغ عدد المختطفين 73 شخصًا. وتتهم الجماعة هؤلاء الموظفين بأنهم جواسيس لصالح أمريكا وإسرائيل، وهي اتهامات غير مبررة.
وشدد على أن هناك مطالبات مستمرة من الأمم المتحدة بالإفراج عن المختطفين، إلا أن الميليشيات لا تزال تستخدم هذه الأساليب كوسيلة للضغط على المجتمع الدولي ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني.
هذا الوضع المأساوي يتطلب تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي لضمان حماية المدنيين وتوفير الدعم اللازم للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي تعصف باليمن.




