أكد مسؤول إيراني رفيع المستوى أن مضيق هرمز سيظل مغلقًا، مشددًا على أن طهران لن تخوض أي محادثات نووية مع الولايات المتحدة حتى يتم تلبية شروطها. هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترًا متزايدًا.
وفي تصريحات له، أوضح المسؤول الإيراني أن بلاده لن تقدم أي تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي، مما يعكس موقف طهران الثابت تجاه قضايا الأمن القومي.
من جهة أخرى، أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن استعداد بلاده لتقديم خطة تهدف إلى إنهاء النزاع وإعادة فتح مضيق هرمز. وقد صرح بأن المقترح الإيراني يتضمن إجراء مفاوضات حول البرنامج النووي بمجرد انتهاء العمليات العسكرية.
عراقجي أشار إلى أن الاتصالات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة مستمرة من خلال وسطاء، كاشفًا عن اجتماع مثمر عُقد يوم الثلاثاء الماضي في نيويورك، جمعه مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
تأتي هذه التطورات في وقت حرج بالنسبة للمنطقة، حيث تعتبر مضيق هرمز نقطة استراتيجية مهمة، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. ويزيد هذا الموقف من تعقيد المشهد السياسي في الشرق الأوسط.




