افتتح السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى مملكة بلجيكا والاتحاد الأوروبي لوكسمبورج وحلف الناتو، اليوم الجمعة، فعاليات مؤتمر علم المصريات البلجيكي، الذي تنظمه جمعية الملكة إليزابيث لعلم المصريات، بالمتحف الملكي للفنون والتاريخ في بروكسل. تأتي هذه الفعالية في إطار رعاية ودعم السفارة المصرية للحدث، مما يعكس التزامها بالترويج للثقافة المصرية.
خلال الجلسة الافتتاحية، ألقى السفير أبو زيد كلمة أعرب فيها عن تقديره للدور البارز الذي تضطلع به جمعية الملكة إليزابيث لعلم المصريات، والتي أسسها عالم المصريات البلجيكي الشهير جان كابار. وأكد على أهمية الجمعية في دعم الدراسات والأبحاث المتعلقة بالحضارة المصرية القديمة، وتعزيز التواصل بين الجامعات والمتاحف ومراكز البحث العلمي في بلجيكا.
وشدد السفير أبو زيد على أن المؤتمر، الذي يستمر على مدى يومين، يمثل منصة علمية وثقافية فريدة تجمع مجموعة من علماء المصريات والباحثين والمتخصصين. ويتيح المؤتمر فرصة لعرض أحدث الدراسات والمشروعات البحثية التي تتناول جوانب متعددة من الحضارة المصرية القديمة، مما يسهم في تعزيز الوعي العام بثراء هذه الحضارة وأهميتها كأحد الدعائم الأساسية للتراث الإنساني.
كما أبرز السفير عمق وتنوع المدرسة البلجيكية في علم المصريات، مشيراً إلى الموضوعات البحثية المتنوعة التي يتناولها المؤتمر، مثل دراسة البرنامج النحتي الأصلي للمعبد السفلي للملك خفرع في منطقة أهرامات الجيزة، والأبحاث الأثرية في موقع دندرة بصعيد مصر، بالإضافة إلى الأعمال النقشية الجارية في معبد حورس وسوبك بمدينة كوم أمبو. وتناول أيضاً نتائج الدراسات العلمية الحديثة المتعلقة بترميم وتحليل العديد من القطع الأثرية في مواقع أثرية مختلفة في مصر.
في ختام كلمته، أكد السفير أبو زيد أن رعاية سفارة مصر في بروكسل للمؤتمر تأتي انطلاقاً من إيمانها بأهمية الدبلوماسية الثقافية والعلمية كوسيلة فعالة للتواصل بين الشعوب. وحرصت على دعم التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية والبحثية المصرية والبلجيكية.
وقد شهد المؤتمر حفل استقبال نظمته السفارة المصرية بمقر المتحف الملكي البلجيكي للفنون والتاريخ، حيث تم دعوة المشاركين والباحثين والمهتمين بالتاريخ المصري في بلجيكا. يعكس هذا الحدث دعم مصر المستمر للبحث العلمي والتعاون الأكاديمي والثقافي، ويشجع المبادرات التي تسهم في تعزيز المعرفة بالحضارة المصرية على مستوى العالم.




