وبحسب المعلومات الأولية والتحريات، بدأت القصة عندما عبثت طفلة بريموت تشغيل الموتوسيكل الموجود بالمنزل، ما أدى إلى تشغيله دون قصد، لتنشب مشادة كلامية بين الزوج وزوجته بسبب الواقعة.
لكن الخلاف لم يتوقف عند المشادة، إذ تطورت الأمور داخل مسكن الزوجية إلى اعتداء من الزوج على زوجته، وانتهى الأمر بوفاتها إثر تعرضها للاختناق، وفقا لما ورد في التحقيقات والمعلومات الأولية المنشورة عن الواقعة.
وفور تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية بلاغا بالواقعة، انتقلت قوة من قسم شرطة أول طنطا إلى مكان الحادث، برئاسة الرائد أحمد الكفراوي، رئيس مباحث القسم، لإجراء الفحص والمعاينة وكشف ملابسات ما حدث.
وبالانتقال إلى مسكن الزوجية في منطقة سيجر، تبين وفاة السيدة، التي نشرت المصادر اسمها الأول «هدير» وذكرت أن عمرها 25 عاما.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الزوج واقتياده إلى قسم الشرطة، لبدء التحقيق معه حول ملابسات الواقعة، فيما جرى نقل جثمان الزوجة إلى مشرحة مستشفى طنطا الجامعي تحت تصرف النيابة العامة.
وبدأت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، واستمعت إلى المعلومات الأولية المتعلقة بالخلاف الذي سبق وفاة الزوجة، كما أمرت بعرض الجثمان على الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة وبيان الإصابات التي لحقت بها.
وبعد ورود تقرير الطب الشرعي، صرحت النيابة بدفن جثمان الزوجة، مع استمرار التحقيقات في الواقعة، كما قررت حبس الزوج 4 أيام على ذمة التحقيقات، واستكمال التحريات اللازمة لكشف جميع تفاصيل ما حدث داخل المنزل.
وتعمل الأجهزة المختصة على استكمال التحريات والاستماع إلى أقوال الشهود وفحص جميع الملابسات المرتبطة بالواقعة، للوصول إلى التسلسل الكامل للأحداث وتحديد المسؤولية القانونية.
واللافت في الواقعة أن الخلاف، وفقا للمعلومات الأولية المنشورة، بدأ بسبب تصرف عفوي لطفلة وريموت تشغيل موتوسيكل، قبل أن يتحول الخلاف الأسري إلى اعتداء انتهى بوفاة الأم.
وتظل تفاصيل الواقعة النهائية وما جرى داخل مسكن الزوجية خاضعة لتحقيقات النيابة، بينما الزوج هو متهم قيد التحقيق ولم يصدر بحقه حكم قضائي نهائي حتى الآن.




