كشف عبد الحليم الشناوي، حفيد علية شقيقة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، عن بعض التجديدات التي شهدها منزل "العندليب". وأوضح أن حالته ظلت كما تركها عبد الحليم دون تغيير في تفاصيلها الأساسية أو ألوانها، مما يعكس روح الفنان التي لا تزال حاضرة في المكان.
جاءت تصريحات الشناوي خلال ظهوره في برنامج "معكم منى الشاذلي" على قناة "ON E"، بمناسبة مرور 50 عامًا على رحيل الفنان الكبير. وأشار إلى لوحة فنية كانت قد رُسمت لعبد الحليم في الخمسينات، حيث لم يكن يعلم أن اللوحة قد تم رسمها له بشكل مباشر "لايف".
كما تحدث محمد شبانة، ابن شقيق عبد الحليم، عن دور السياسي فؤاد باشا سراج الدين في تجهيز منزل "العندليب". حيث تبادل عبد الحليم وسراج الدين الخطابات لتحديد الألوان والدهانات، في حين اقترح سراج الدين تفاصيل الأثاث والتصميمات.
أوضح شبانة أن سراج الدين كان يرسل لعبد الحليم خلال تواجده خارج مصر تفاصيل مختلفة حول الأثاث، مثل تصميم الكراسي، وكان عبد الحليم يرد ويحدد اختياراته بدقة.
وأضاف شبانة أيضًا أنه توجد لوحة أخرى رسمها الفنان جمال كامل لعبد الحليم حافظ في الستينات. وكشف أن المنزل كان يضم صالة مخصصة للبروفات، حيث كان عبد الحليم يزيل الأثاث منها بالكامل ويضع كراسي خشبية لاستيعاب أكثر من 70 موسيقيًا أثناء التدريبات.
تجسد هذه التفاصيل الروح الإبداعية والفنية التي عاشها عبد الحليم حافظ، وتسلط الضوء على العلاقات الإنسانية التي شكلت جزءًا من حياته الفنية.




