في ذكرى مرور خمسين عامًا على رحيل العندليب الأسمر، عبد الحليم حافظ، كشف حفيد شقيقته، عبد الحليم الشناوي، عن تفاصيل مثيرة حول بروفات عدد من أشهر أغانيه، وعلى رأسها "قارئة الفنجان".

خلال ظهوره في برنامج "معكم منى الشاذلي" على قناة "ON E"، أكد الشناوي أن بروفات أغنية "قارئة الفنجان" استمرت شهرًا كاملًا في صالة منزل عبد الحليم، حيث كان الملحن المعروف محمد الموجي يزور المنزل يوميًا ليعمل على لحن الأغنية.

كما أشار الشناوي إلى أن أغنية "رسالة تحت الماء" و"موعود" أيضًا شهدت بروفات في نفس المكان، مما يعكس الأجواء الحميمة التي كانت تحيط بعملية الإبداع الفني للعندليب. العوامل الإنسانية كانت تلعب دورًا كبيرًا في تلك الفترات، حيث انضم عدد من كبار الموسيقيين إلى البروفات.

وفي سياق متصل، تحدث محمد شبانة، ابن شقيق عبد الحليم، عن بروفات أغنية "فاتت جنبنا"، موضحًا أنها أُقيمت في المنزل بسبب إصابة الموسيقار محمد عبد الوهاب بجلطة في قدمه، ما جعله غير قادر على الانتقال إلى مكان آخر.

وتابع شبانة بأن الموسيقار هاني مهنا كان يقضي ساعات طويلة داخل المنزل، تصل إلى 18 ساعة يوميًا مع الفرقة الموسيقية، مشيرًا إلى حادثة طريفة حدثت عندما انصهر أحد الأسلاك الكهربائية، مما أدى إلى اشتعال الستارة وكاد يتسبب في كارثة.

واختتم حديثه بالتفاصيل المتعلقة بالتوزيع الموسيقي خلال تلك البروفات، حيث كان عبد الحليم يجلس بجوار الموجي وعبد الوهاب، مع وجود الموسيقار مجدي الحسيني وهاني مهنا. وكانت آلات الكمان، التي بلغ عددها نحو 20، تصطف بشكل مميز، مما أضفى طابعًا فنيًا خاصًا على تلك اللحظات التاريخية.