في تصريح مثير خلال برنامجه "الحكاية" على شاشة "mbc مصر"، أشار الإعلامي عمرو أديب إلى أن الطبقة المتوسطة في مصر قد انزلقت إلى الشريحة العليا من الطبقة الفقيرة نتيجة الارتفاعات المستمرة في الأسعار. هذا التحول يثير تساؤلات حول الوضع الاقتصادي الحالي ومدى تأثيره على الفئات الاجتماعية المختلفة.

وأكد أديب أن الحكومة قد تكون غير مسؤولة عن هذه الوضعية بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة والضغوط التي تواجهها، لكنه تساءل عما إذا كانت مصر سوقًا حرة حقًا، وما إذا كان من المناسب تركها تتحكم في العرض والطلب دون تدخل.

وأشار إلى أن الطبقة المتوسطة تعتبر المحرك الأساسي للحياة الاقتصادية في مصر، حيث تُعتبر من أكثر الطبقات استهلاكا. وأوضح أن انخفاض أسعار السلع يعود إلى تراجع الإقبال على شرائها، وليس بمبادرة من التجار، مما يعكس الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعاني منه هذه الطبقة.

واستعرض أديب الوضع الحالي للاقتصاد المصري، حيث أوضح أن التحسن المرصود على الورق لا ينعكس على حياة المواطنين، مشدداً على أن الفئات العليا أيضاً تعاني من ارتفاع الأسعار. وأكد على ضرورة الانتباه إلى وضع المواطن المصري في ظل الأزمات الاقتصادية المتزايدة.

وفي سياق حديثه، دعا أديب إلى أهمية وجود مهندسين اجتماعيين للمساعدة في تخفيف حدة هذه الأزمات، مع ضرورة اعتماد نظرة اجتماعية تأخذ في الاعتبار تأثير الأزمات الاقتصادية على الرواتب والقدرة الشرائية للمواطنين.

وشدد على أن ما تحمله الشعب المصري خلال السنوات الماضية يمثل فخرًا وإعجابًا، إلا أنه حذر من ضرورة إيجاد حلول لدعم المواطن وتخفيف العبء عنه، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية التي تؤثر على الجميع.

ونبه أديب إلى أن هناك دولًا غنية اتخذت قرارًا بإيقاف بعض المشروعات بسبب تداعيات الأزمات الاقتصادية، مما يعكس حجم التحديات التي تواجهها الاقتصادات العالمية.