كشف لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، عن تفاصيل تتويج "لا روخا" بلقب كأس العالم، مشيرًا إلى أنه لم يشعر بالخوف أو التوتر خلال المباراة النهائية، بل كان يستمتع باللعب ويتمنى استمرار اللقاء. وصرح يامال قائلاً: "كنا في نهائي كأس العالم، وكنت أريد أن أواصل اللعب".

وعند سؤاله عن شعوره بالتوتر خلال الدقائق الأخيرة، أوضح: "لا، لم أفكر ولو للحظة في أنني أريد من الحكم إطلاق صافرة النهاية، كنت مستمتعًا". وتحدث عن كيفية تعامله مع المدافعين، موضحًا أن المواجهة تعتمد على الجانب النفسي، حيث يعتبر اللاعب المدافع كروبوت يحاول إيقافه.

استشهد يامال بالنجم البرازيلي نيمار، مؤكدًا أنه يستلهم منه في مراوغاته، حيث قال: "شاهدت الكثير من مقاطع الفيديو له. أحاول أن ألعب مع المنافسين، وأن أجعلهم غير قادرين على التعامل معي بطريقة آلية". كما تذكر لحظة من المباراة النهائية، حيث صنع هدف فيران توريس من خلال عمل جماعي مدروس.

وتحدث يامال عن صورة جمعته بميسي في طفولته، حيث طلب من والده حذفها من "فيسبوك" لتفادي المقارنات، قائلاً: "كنت أريد أن أكون لامين، ولم أكن أريد أن أكون ميسي". وتطرق إلى احتضانه لميسي بعد المباراة، معربًا عن شكره لكل ما قدمه لكرة القدم.

على صعيد آخر، أكد يامال أنه لا يشعر بالضغط الذي يحيط به، مشيرًا إلى أنه لديه دافع مستمر لتحقيق المزيد من الإنجازات. وأوضح: "أعتقد أن الناس يفكرون: "لامين عمره 19 عامًا، وسيفوز بها في وقت ما، لذا فلنمنحها لشخص آخر". كل ما علي فعله هو الفوز، ثم الفوز، ثم الفوز".

تحدث يامال أيضًا عن تأثير نشأته في حي شعبي على شخصيته، حيث أكد أنه يفضل حياة طبيعية بعيدًا عن الأضواء، مضيفًا: "أنا لا أشعر بالضغط في كرة القدم. إذا لعبت كرة القدم طوال هذه السنوات، فذلك لأنني أحبها". وأشار إلى أن حبه لكرة القدم هو ما يحفزه، وليس المال أو الأرقام الفردية.

في الختام، عبر يامال عن شغفه الكبير باللعبة، حيث قال: "الحقيقة أنني أحب كرة القدم. لا ألعب من أجل المال، بل ألعب لأنني أحبها". وأكد أن تلك المشاعر هي ما تدفعه للاستمرار في تقديم الأداء المتميز وإسعاد الجماهير.