كشف المخرج التلفزيوني وصانع المحتوى، سامح سند، عن قراره بعدم تقديم الجرائم المرتبطة بالأطفال عبر قنواته على وسائل التواصل الاجتماعي، مستندًا إلى تأثير واقعة الطفلة زينة من بورسعيد.
وأوضح سند خلال ظهوره في برنامج "مساء جديد" الذي يُبث على قناة "المحور"، أن قصة الطفلة زينة، والتي عرض تفاصيلها في حلقة بعنوان "زينة ملاك بورسعيد"، كانت لها أثر عميق عليه، مما دفعه للتفكير مليًا في هذا النوع من المحتوى.
وأشار إلى أن تقديم قضية رمضان عبدالرحيم منصور، المعروف بـ"التوربيني"، كان تجربة مؤلمة له، نظرًا لبشاعة الأفعال التي ارتكبها، وكونه ضحية أيضًا في ذات الوقت. هذه التجارب، كما قال، تجعل من الصعب عليه تقديم محتوى يخص الجرائم المتعلقة بالأطفال.
وأبدى المخرج إعجابه بملفات البحث الجنائية القديمة، مشيرًا إلى أن حل الجرائم في الماضي كان يعتمد بشكل كبير على خبرة عناصر الأمن، مما كان يضيف بُعدًا إنسانيًا ومشوقًا للعملية، على عكس التقنيات الحديثة التي تُستخدم اليوم.
كما تطرق سند إلى أهمية دراسة الجرائم القديمة، حيث كان يُعتمد على الفطنة والذكاء في حلها دون وجود كاميرات أو تقنيات حديثة، مما يجعل من هذه القضايا أكثر إثارة للاهتمام.
يُذكر أن محكمة جنايات بورسعيد كانت قد حكمت في عام 2014 بالسجن 20 عامًا على المتهم محمود محمد محمود، و15 عامًا على المتهم علاء حسب الله، بعد جريمة اغتصاب وقتل الطفلة زينة، حيث استدرجاها إلى سطح المنزل وألقيا بها بعد محاولة اغتصابها.
ورغم مطالب والدي الطفلة بإعدام الجناة، إلا أن المحكمة أعربت عن أسفها لعدم قدرتها على توقيع أقصى العقوبة على المتهمين بسبب عدم بلوغهما 18 عامًا، حيث وصفتهم بالمجرمين الذين تجردوا من جميع القيم الأخلاقية والدينية.




