أكد المهندس محمود ناجي، المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، أن مصر تُعَد واحدة من أكبر ثلاث دول على مستوى العالم من حيث احتياطيات الفوسفات. وأشار إلى أن الدولة تسعى جاهدة لتوطين الصناعات المرتبطة بهذا المورد الحيوي، بما في ذلك تصنيع الأسمدة الفوسفاتية.

وفي مداخلة هاتفية مع برنامج "الحياة اليوم"، الذي يُعرض عبر قناة "الحياة"، تحدث ناجي عن التحولات التي شهدتها هيئة الثروة المعدنية، حيث تم تغيير اسمها في يونيو 2025 لتصبح هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، مما يعكس تحولها إلى هيئة اقتصادية تسعى لتعزيز التكامل بين الصناعات والخامات.

وأوضح المتحدث أن هذا التغيير يهدف إلى تحسين سلسلة الإمداد بالكامل، لتعزيز النمو في مجال المواد الخام. كما أشار إلى توفر الفوسفات والكاولين والتلك في أكثر من 74 قطاعاً من "المناطق المفتوحة" القابلة للاستثمار والاستكشاف، فضلاً عن وجود الذهب في 261 قطاعاً آخر.

وفي سياق متصل، تطرق ناجي إلى مسح جوي يتم إجراؤه لتحديد الاحتياطيات المتاحة من مختلف المواد الخام والمعادن. وقد تم تنفيذ هذا المسح في الثمانينات، ويُعتبر أحد العوامل الجاذبة للمستثمرين في هذا القطاع.

كما أعلن أن الفترة المقبلة ستشهد الإعلان عن عدد من المشاريع المتعلقة بالذهب، إلى جانب اتفاقيات جديدة بشأنه. وأكد أن الذهب كان موجوداً في مصر منذ آلاف السنين، منذ عصر الفراعنة، مما يعكس عمق تاريخها في هذا المجال.

وشدد ناجي على أن عمليات استكشاف الذهب تتطلب وقتاً طويلاً، حيث تبدأ بمشاركة صغار المستثمرين في أعمال الكشف وتقدير الاحتياطي، وعند التأكد من الجدوى التجارية، تبدأ الشركات الكبرى في العمل على استغلال هذه الموارد الثمينة.