أكدت المملكة العربية السعودية اليوم الاثنين، موقفها الثابت برفض أي محاولات إسرائيلية للتوسع في مناطق جنوب لبنان أو "الخط الأصفر" في قطاع غزة. جاء ذلك في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية السعودية، حيث أعربت عن إدانتها الشديدة لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى.

وأوضح البيان أن المملكة تستنكر بشدة الممارسات الاستفزازية التي يقوم بها مسؤولو سلطات الاحتلال الإسرائيلي مع مجموعة من المستوطنين المتطرفين، والذين يعتدون على حرمة المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال. وأكدت الوزارة على أن هذه الانتهاكات تمثل تحدياً للقوانين الدولية، وتثير مشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.

تشهد باحات المسجد الأقصى تصعيداً خطيراً في الاقتحامات المتكررة من قبل المستوطنين الإسرائيليين، وذلك بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية في شهر سبتمبر 2026. ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس، مما يثير قلق العديد من الأطراف الدولية.

وفي سياق متصل، أدانت الوزارة التصريحات الإسرائيلية المثيرة للجدل بشأن ضم مناطق جنوب لبنان ومناطق تمتد حتى "الخط الأصفر" في قطاع غزة. وأكدت المملكة على حق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وكان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش قد دعا إلى ضم مناطق واسعة من جنوب لبنان حتى نهر الليطاني، بالإضافة إلى أجزاء من قطاع غزة، مما يعكس التصعيد العسكري الإسرائيلي في المنطقة.

كما طالب سموتريتش بتوسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، مما يزيد من تعقيد الأوضاع ويؤكد الحاجة الملحة لتدخلات دولية للحد من هذه التوترات. المملكة العربية السعودية، من جانبها، تواصل دعواتها للسلام والاستقرار في المنطقة، متمسكةً بحقوق الفلسطينيين في ظل هذه الأزمات المتصاعدة.