أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، أن الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية لا تمتلك أي مبرر قانوني أو أخلاقي أو معنوي. جاء ذلك خلال تصريحات له، حيث أبدى إدانته الكاملة لهذه الأفعال التي تتعارض مع أسس العلاقات الدولية.
وأوضح الوزير أن أي تبرير لهذه الاعتداءات تحت أي ذريعة غير مقبول، مشددًا على أهمية التضامن بين مصر ودول الخليج. وأشار إلى أن الأمن القومي لدول الخليج يرتبط بشكل وثيق بالأمن القومي المصري والعربي، مما يستدعي موقفًا موحدًا ضد هذه الاعتداءات.
وعن الوضع الحالي، قال عبدالعاطي إن المشكلة الأساسية في إنهاء النزاع تتمثل في غياب الثقة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث لا يستطيع الطرفان الوثوق ببعضهما البعض. وأكد على ضرورة استعادة هذه الثقة من خلال خطوات واضحة وتراكمية، والعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى عدم جدوى الحلول العسكرية.
كما أوضح أن هناك توافقًا كاملًا بين الرؤية المصرية ورؤية دول الخليج تجاه المسألة الإيرانية، مشيرًا إلى أن الدول الخليجية تتبنى مواقف واضحة تدعو إلى حسن الجوار. وأكد أن إيران، بحكم موقعها الجغرافي، يجب أن تكون لها علاقات طبيعية وصحية مع جيرانها.
وشدد الوزير على أن هذه العلاقات يجب أن تستند إلى مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، مما يستدعي عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، لضمان الاستقرار في المنطقة.




