تحدثت الفنانة سلوى خطاب عن تجربتها الفنية في مسلسل "جبل الحلال"، مشيدة بدور الفنان الراحل محمود عبد العزيز الذي كان له فضل كبير في مشاركتها بهذا العمل. وأكدت خلال ظهورها في برنامج "الصورة مع لميس الحديدي" على قناة النهار، أنها كانت مترددة في البداية بسبب ارتباطها بمسلسلين آخرين، لكنها في النهاية قررت قبول التحدي.

وقالت خطاب: "حاجة متعبة بس ما تتفوتش"، مشيرة إلى أن عبد العزيز أصر على ضرورة مشاركتها في المسلسل، قائلاً: "لو إنتِ ما عملتيش المسلسل ده أنا مش هعمله". هذا الإصرار من جانب عبد العزيز كان دافعًا كبيرًا لها لتخطي التحديات.

خلال تصوير المسلسل، عانت سلوى خطاب من مشاعر متناقضة، حيث وصفت تلك الفترة بأنها كانت مرهقة. وذكرت أنها كانت تستيقظ من النوم حزينة، وتسأل نفسها عن وجهتها في الحياة، مما يعكس عمق الشخصية التي جسدتها.

وعن مدى قرب الأدوار التي قدمتها من شخصيتها الحقيقية، أكدت أن ولا دور كان أقرب لها، مشيرة إلى أن الفنان يضفي جزءًا من روحه على الأدوار، لكن يجب ألا تطغى شخصيته على الشخصية التي يقدمها.

تحدثت سلوى أيضًا عن شخصية "عزيزة" التي قدمتها في مسلسل "سجن النسا"، موضحة أنها كانت تحتاج إلى تحضير خاص كونها امرأة تعمل في تجارة المخدرات وتتعامل بشكل دائم مع الرجال. وأكدت أن هذا الدور تطلب منها تغيير طريقة مشيها وجلوسها وتفاعلها مع الآخرين.

وبخصوص شعورها بالاكتئاب عند عدم العمل، أوضحت سلوى أنها لا تشعر بذلك، واعتبرت الاكتئاب نوعًا من الرفاهية، حيث أن الشخص المشغول ليس لديه وقت للتفكير في مثل هذه الأمور. وأكدت أنها تحب الحياة ببساطة وسخرية، حتى في مواجهة المشكلات.

وأشارت إلى حلمها في ترك بصمة في شجرة الفن المصري العملاقة، مؤكدة أن مصر تمتلك فنًا عظيمًا لا يعرف الكثيرون قيمته. وأكدت أنها تسعى لترك أثر ولو صغير في هذا المجال، مضيفة أنها لم تفقد يومًا إيمانها بموهبتها وأن الاجتهاد هو السبيل لجعل الناس يشعرون بما تقدمه.