التقى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، بنظيره الأمريكي ماركو روبيو، في العاصمة واشنطن مساء الاثنين. تركز اللقاء على تعزيز أمن الملاحة البحرية والأوضاع في اليمن، حيث تم تناول أبرز المستجدات الإقليمية والدولية.
أكد الجانبان خلال الاجتماع أهمية حماية أمن الملاحة وحرية العبور في الممرات المائية الدولية، خصوصاً في مضيقي هرمز وباب المندب. وأشارا إلى أن هذه الإجراءات تسهم في استقرار المنطقة واستمرارية تدفق حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
كما تم استعراض العلاقات الاستراتيجية بين السعودية والولايات المتحدة، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يعود بالنفع على المصالح المشتركة للبلدين. وأكدت المناقشات على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بين الجانبين تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي سياق متصل، أشار الوزير السعودي إلى أهمية دعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الأزمات الإقليمية وتعزيز الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.
وصل الأمير فيصل بن فرحان إلى واشنطن يوم الاثنين، في زيارة رسمية، تأتي عقب مشاركته في أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. خلال تلك الزيارة، أجرى الأمير فيصل سلسلة من اللقاءات مع عدد من المسؤولين ووزراء الخارجية، حيث تم تناول تطورات المنطقة وعدد من القضايا الدولية.




