في خطوة احترازية، أعلن رئيس منظمة الدفاع المدني الإيراني، العميد غلام رضا جلالي، عن رفع مستوى الجاهزية في نحو 46 منشأة تشغيلية في البلاد، استعدادًا لاحتمالات استهداف البنية التحتية. تأتي هذه الإجراءات في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة، مما يستدعي تعزيز الأمن والاستعداد لمواجهة أي طارئ.
وأوضح جلالي، في تصريحاته اليوم الأربعاء، أهمية أن يكون لكل جهة خطة واضحة للتعامل مع أي أضرار قد تنجم عن هجمات محتملة. وأكد على ضرورة الاستعداد لإعادة الخدمات إلى طبيعتها بسرعة وكفاءة، مما يعكس أهمية الإجراءات الوقائية في الحفاظ على سلامة المنشآت الحيوية.
وتشمل الخطط التي تم وضعها ليس فقط مواجهة الأضرار، بل أيضًا الحفاظ على الوظائف الأساسية والأنشطة المستمرة، مما يضمن قدرة المؤسسات على تقديم خدماتها حتى في ظل الظروف الصعبة. وقد أشار جلالي إلى أن هذه الخطط تهدف إلى تأمين مستلزمات التشغيل اللازمة لتحقيق هذا الهدف.
وشدد رئيس منظمة الدفاع المدني على أنه يجب أن تكون لدى كل جهة آليات محددة للتعامل مع الأضرار وإعادة تشغيل منشآتها. يأتي ذلك في ضوء أهمية الحفاظ على الخدمات الأساسية في الأوقات الاستثنائية، حيث تلعب هذه الجهود دورًا حيويًا في استقرار المجتمع.
تتضمن البنية التحتية التي تم التركيز عليها في خطط الجاهزية الإيرانية عددًا من المنشآت الحيوية، مثل المصافي ومحطات توليد الكهرباء ومحطات معالجة المياه. بالإضافة إلى الموانئ والجسور والطرق والمطارات وشركات الطيران، مما يعكس الوعي الكامل بأهمية هذه المنشآت في حياة المواطنين.
تأتي هذه الإجراءات كجزء من استراتيجية شاملة لتعزيز الأمن القومي، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها المنطقة. وتعكس الجهود المبذولة التزام إيران بحماية بنيتها التحتية الحيوية وضمان استمرارية الخدمات الحيوية في جميع الظروف.




