أعلن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن تقديم منح دراسية لأبناء المسلمين من مختلف دول العالم، للالتحاق بجامعة الأزهر لدراسة العلوم الشرعية والعربية، بالإضافة إلى العلوم التطبيقية. تأتي هذه المبادرة في إطار جهود الأزهر لتعزيز المعرفة الإسلامية وتعليم الجيل الجديد من المسلمين.
جاء ذلك خلال استقبال شيخ الأزهر للسفير أندريه سبيتيري، سفير مالطا بالقاهرة، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الأزهر ومالطا، ودعم الحوار بين الأديان والثقافات. ويعكس هذا اللقاء التزام الأزهر بأهدافه التعليمية والدعوية على المستوى العالمي.
وأشار الإمام الطيب إلى أن الأزهر يستقبل الأئمة من مختلف أنحاء العالم للتدريب في أكاديمية الأزهر العالمية، حيث يتم تقديم برامج أكاديمية متخصصة أعدها مجموعة من أساتذة الأزهر وكبار علمائه. تهدف هذه البرامج إلى صقل مهارات الأئمة في مواجهة الأفكار المتشددة وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول منهج الإسلام في التعامل مع الآخر وقضايا المرأة وغيرها من القضايا المعاصرة.
من جانبه، أعرب سفير مالطا عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، مشيدًا بدوره البارز في تعزيز الحوار بين الأديان. كما أكد تقديره لجهود الأزهر في هذا المجال، مشيرًا إلى أهمية توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية مع قداسة البابا فرنسيس الراحل، والتي حظيت باحترام وتقدير عالمي.
في سياق حديثه، أضاف السفير أن مالطا تفتخر بدعمها للحوار بين الأديان وتعزيز ثقافة السلام العالمي والتعايش، مؤكدًا أن هذه الجهود تأتي في إطار تعزيز العلاقات بين الثقافات المختلفة وتطوير فهم مشترك يساهم في تحقيق السلام الدائم.




