أكد ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، أن إنشاء "حلف مكة الدفاعي" بين المملكة وتركيا وباكستان يمثل خطوة هامة نحو تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المشتركة للتصدي لتبعات التوتر والصراعات، وتعكس التزام المملكة بتنسيق الجهود مع الدول الشقيقة والصديقة.

وفي خطابه السنوي، أعرب ولي العهد عن تقديره للدعم الذي تقدمه الدول الصديقة للمملكة في مجالات الأمن والاستقرار، مشدداً على أهمية التعاون بين الدول في مواجهة التحديات المشتركة.

وأضاف ولي العهد أن المملكة تمتلك قدرات بشرية وعسكرية عالية الكفاءة، قادرة على التصدي لأي تهديدات، بغض النظر عن مصادرها، مما يعكس جاهزية المملكة لحماية أمنها وأمن جيرانها.

وأشار إلى أن الاعتداءات التي تعرضت لها دول مجلس التعاون الخليجي تؤكد ضرورة تعزيز الأمن والاستقرار ككل لا يتجزأ. وشدد على أهمية العمل المشترك لحماية الأمن الخليجي، ودعم التعاون الاستراتيجي والتكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء.

وتابع الأمير محمد بن سلمان قائلاً: "نسعى دائماً إلى تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين، التي تهدف إلى تعزيز العمل المشترك بما يحقق أهداف المجلس ويلبي تطلعات مواطنيه". هذه التصريحات تأتي في وقت تتزايد فيه التحديات الإقليمية، ما يزيد من أهمية تعزيز التحالفات الأمنية بين الدول.