في خطوة تعكس تصعيداً في المشهد الأمني العراقي، أعلنت فصائل عراقية موالية لإيران، اليوم الأربعاء، أنها غير ملزمة بأي توقيت أو اتفاق يتعلق بتسليم سلاحها. جاء ذلك خلال احتفال للفصائل بمناسبة انتهاء مهمة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في محاربة تنظيم داعش.
وقال المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله، جعفر الحسيني، إن "المقاومة الإسلامية" قد انخرطت في مفاوضات منذ أكثر من أربعين يوماً بخصوص "عملية تنظيم سلاح المقاومة"، إلا أنها لم تتلق أي رد من الحكومة العراقية حتى الآن.
وأشار الحسيني إلى تمسك الفصائل بما تعتبره حقها في الرد المباشر على أي انتهاك أميركي أو إسرائيلي لسيادة العراق، مما يعكس استمرار التوترات في هذا السياق.
وفي تصريحاته، أكد الحسيني أن "المقاومة الإسلامية" تعلن عدم التزامها بأي توقيت أو اتفاق قد يتحدث عنه أي طرف حكومي أو سياسي، مما يضع ملف سلاح الفصائل أمام خلافات واضحة بشأن الترتيبات والجداول الزمنية.
تأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الحكومة العراقية إلى التوصل إلى تفاهم مع الفصائل المسلحة، وسط ضغوط متزايدة من الولايات المتحدة لفرض السيطرة على هذه الجماعات وتحديد مستقبل سلاحها في البلاد.
إن الوضع الراهن يشير إلى تحديات كبيرة تواجه الحكومة العراقية، حيث يتعين عليها التعامل مع مراكز القوة المتعددة، بما في ذلك الفصائل المسلحة، في ظل مشهد سياسي وأمني معقد.
تستمر المفاوضات بين الحكومة والفصائل، ولكن مع عدم وجود توافق حتى الآن، يبقى الغموض يكتنف مستقبل سلاح هذه الفصائل وتأثير ذلك على استقرار العراق في المرحلة المقبلة.




