في تطور مثير، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا أمنيًا مع عدد من المسؤولين الأمنيين وسلطة الطيران، لمناقشة حادث طائرة تابعة لشركة فلاي دبي كانت متجهة من الإمارات إلى إسرائيل. الحادث وقع بعد أن حولت الطائرة مسارها إلى السعودية إثر إشارات طوارئ أُرسلت بسبب شجار بين الطيارين.
وذكرت التقارير أن الطائرة، من طراز بوينج 737، كانت تحمل نحو 150 راكبًا إسرائيليًا. وفقًا لموقع تتبع الرحلات "فلايت رادار 24"، أُرسلت الإشارة الأولى للطوارئ فوق المجال الجوي الأردني قبل أن تتجه الطائرة نحو السعودية، حيث هبطت في مطار تبوك شمال غرب البلاد.
هذا الحادث أثار استنفارًا أمنيًا كبيرًا في إسرائيل، خاصة أن العلاقات الدبلوماسية الرسمية مع السعودية غير موجودة. وفي سياق متصل، أفادت مصادر أمنية أن هناك شكوكًا حول كون الحادث محاولة لتنفيذ هجوم إرهابي.
أحد المسؤولين الإسرائيليين أشار إلى أن مساعد الطيار حاول طعن قائد الطائرة، لكن راكبًا إسرائيليًا تدخل للسيطرة على الوضع. راكبة على متن الرحلة، عُرفت باسم "ميريام"، تحدثت عن اللحظات المرعبة التي عاشها الركاب، حيث ذكرت أنهم سمعوا صرخات ورأوا مشهدًا مروعًا من الدماء داخل قمرة القيادة.
نتيجة لهذه الأحداث، ألغى نتنياهو جدول أعماله لعقد مشاورات طارئة مع كبار المسؤولين الأمنيين، في ظل القلق المتزايد بشأن سلامة الرحلات الجوية. الحادث يُظهر التحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل، خاصة في ظل الأوضاع المتوترة في المنطقة.




