تحدثت الفنانة عارفة عبد الرسول عن شخصية "رئيفة" التي تجسدها في المسلسل الجديد "ما لم يحك عن بني مزار"، مؤكدةً أنها لم تكن تتوقع حجم ردود الأفعال التي أثارها دورها في العمل. جاءت تصريحاتها خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "90 دقيقة" الذي يُبث على قناة "المحور".

وصفت عارفة شخصية "رئيفة" بأنها "حكّاءة وشوافة"، مشيرةً إلى أنها استلهمت بعض سمات الشخصية من تجاربها الشخصية. نشأت الفنانة في حي شعبي، وكانت قريبة من جدّها الذي شغل منصب "نائب السادة العزمية الصوفية" في الإسكندرية، مما أعطاها نظرة فريدة حول الشخصيات الشعبية.

وأوضحت أنها عملت بكل جهد لتقديم الشخصية بشكل طبيعي وبعيد عن الانفعالات المبالغ فيها، حيث أجرت الكثير من التدريبات مع المخرج أحمد نادر جلال. وأكدت أنها أضافت "رئيفة" إلى العمل كجزء من تقديم سرد متنوع حول أحداث القضية، دون أن تستند إلى شخصية حقيقية مرتبطة بها.

استعرضت عارفة بعض الروايات المحيطة بقضية بني مزار، مثل السحر والتنقيب عن الآثار والثأر، مشددة على استبعادها لفكرة تجارة الأعضاء. وأشارت إلى أن الجريمة تعكس وجود مجموعة من المجرمين وليس فردًا واحدًا، نظرًا لتعدد الأسلحة المستخدمة في الحادث.

نوهت الفنانة إلى أنها تميل للاعتقاد بأن الجريمة مرتبطة بالآثار، قائلة: "عندما أفكر في القضية، أجد أنها تحتاج لأكثر من شخص لتنفيذ تلك الأحداث".

تناول مسلسل "ما لم يُحكَ عن بني مزار" الجريمة التي هزت الرأي العام المصري في عام 2005، من خلال ثلاث حلقات درامية متاحة على منصة "شاهد". تجري أحداث القصة في عزبة شمس الدين التابعة لمركز بني مزار، حيث وُجد عشرة ضحايا من ثلاث عائلات في ثلاثة منازل متجاورة، مما أثار العديد من التساؤلات حول ملابسات القضية.

يتضمن العمل مجموعة من الأسماء الفنية المعروفة، مثل أحمد عبد الوهاب ومراد مكرم وميشيل ميلاد بيشاي، بالإضافة إلى عارفة عبد الرسول، في إطار درامي يجسد تفاصيل الجريمة التي لا تزال تثير الجدل حتى اليوم.