انطلقت منذ قليل أعمال الاجتماع الدوري الثامن للجمعية العمومية لمجلس سيدات الأعمال العرب، والذي يمتد للفترة من 2026 إلى 2030، وذلك بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية. حضر الاجتماع الأمين العام للجامعة نبيل فهمي، والأمين العام الأسبق عمرو موسى، والشيخة حصة سعد العبدالله الصباح رئيسة المجلس، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الاقتصادية وسيدات الأعمال من مختلف الدول العربية.
في كلمتها الافتتاحية، أكدت الشيخة حصة العبدالله الصباح أن المرأة العربية تمثل قوة اقتصادية حقيقية، قادرة على صنع الفرص وقيادة المؤسسات والمساهمة في صياغة مستقبل أوطانها. وأشارت إلى أن تمكين المرأة يعد استثماراً في مستقبل الأمة العربية بأكملها، مما يعكس أهمية الدور الذي تلعبه النساء في المجتمعات العربية.
عبّرت الشيخة حصة عن سعادتها بانعقاد الاجتماع في رحاب جامعة الدول العربية، التي اعتبرتها "البيت العربي العريق والحاضن لمشروعات العمل العربي المشترك". وأوضحت أن هذا اللقاء يمثل احتفاء بمسيرة بدأت بحلم، ثم تحولت بالإصرار والعمل إلى كيان اقتصادي عربي يتبنى قضايا المرأة.
أشارت أيضاً إلى دور جامعة الدول العربية في دعم المجلس ومساندته خلال مختلف مراحل مسيرته، حتى أصبح أحد الكيانات العربية البارزة في مجال تمكين المرأة وتعزيز حضورها الاقتصادي. وأكدت أن المجلس لا يعتبر المرأة شريكاً ثانوياً في التنمية، بل شريكاً أساسياً في دعم الاقتصاد وصناعة المستقبل.
وجهت الشيخة حصة الشكر لعدد من الأمناء العامين السابقين للجامعة، مشيدة بدور الراحل الدكتور عصمت عبد المجيد في دعم المجلس، وكذلك عمرو موسى ونبيل فهمي. كما أعربت عن تقديرها لوالدها الراحل، الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح، الذي كان سنداً لها في تأسيس هذا الكيان.
اختتمت الشيخة حصة كلمتها بتوجيه الشكر إلى جامعة الدول العربية وكل من ساهم في دعم المجلس، مؤكدة أن الإنجازات التي تحققت تمثل أساساً لبناء مستقبل أقوى. يتضمن الاجتماع أيضاً عرض فيلم وثائقي حول مسيرة المجلس، بالإضافة إلى مناقشة التقريرين المالي والإداري، وعرض المناصب الإدارية للهيكل الجديد للمجلس.
من المقرر أن يختتم الاجتماع بكلمة لرئيس المجلس المنتخب لدور الانعقاد الثامن، يليها زيارة لمتحف جامعة الدول العربية، مما يعكس الالتزام المستمر بتعزيز دور المرأة في الاقتصاد العربي.




