شهدت طائرة تابعة لشركة فلاي دبي، متجهة إلى تل أبيب، حادثاً عنيفاً هز الأوساط الإسرائيلية، حيث تواترت الأنباء حول محاولة هجوم إرهابي في قمرة القيادة. وقد وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحادث بأنه "حادث أمني خطير".
تفاصيل الحادث تشير إلى أن الطيار طعن مساعده في محاولة لإسقاط الطائرة، وهو ما استدعى تدخل الركاب الذين تمكنوا من تحييد المهاجم، مما حال دون وقوع كارثة كبرى. وقد أشار نتنياهو إلى أن شجاعة الركاب كانت العامل الحاسم في إنقاذ أرواحهم، حيث أطلقوا نداءات استغاثة وقدموا الإسعافات الأولية للجرحى.
الطائرة، التي كانت تقل 174 راكباً، بينهم 27 طفلاً، هبطت اضطرارياً في مطار تبوك السعودي بعد أن انخفضت بشكل حاد من ارتفاع 33 ألف قدم إلى 17 ألف قدم. وقد أثار هذا الهبوط العنيف دهشة الخبراء، حيث أكد الطيار السابق ستيف أرويو أن الطائرة تمكنت من الهبوط بسلام رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بها.
نتنياهو أعرب عن تقديره للركاب الذين أظهروا شجاعة استثنائية، مشيداً بجهودهم في إحباط الهجوم. كما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس أن الحادث يعد محاولة لهجوم جهادي، وقد تم إحباطه بفضل تصرفات الركاب.
مقاطع الفيديو المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تظهر مشاهد من الرعب والهلع بين الركاب، مع وجود رجال يقومون بتقديم الإسعافات بينما يحرس آخرون مقصورة القيادة. وقد تم نقل الطيار ومساعده إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد إصابتهما.
في وقت لاحق، وصلت الطائرة إلى مطار بن جوريون في تل أبيب، حيث كانت الأسر في انتظار الركاب. ووفقاً لمصادر، فإن الطائرة قد أطلقت إشارة الطوارئ 7700 قبل أن تغيرها إلى 7500، مما يدل على حالة اختطاف.
لا يزال سبب الحادث قيد التحقيق، فيما تواصل السلطات الإسرائيلية اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الطيران المدني في الأجواء الإسرائيلية.




