تحدثت إلما دوس سانتوس أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عن الأزمة الراهنة التي يمر بها المنتخب البرتغالي، مقدمة دعمها غير المشروط لشقيقها وسط الأجواء المتوترة.

وكان رونالدو قد أعلن عن مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي، موضحًا في منشور على حسابه الرسمي في إنستجرام أنه اتخذ هذه الخطوة بعد المؤتمر الصحفي لمدرب المنتخب خورخي جيسوس، وذلك عقب تقارير تفيد بوجود خلافات بينهما.

وعبر المنشور، أكد رونالدو، الذي يبلغ من العمر 41 عامًا، أنه سيكشف عن أسباب مغادرته المعسكر في الوقت المناسب، خاصة بعد أن جلس على مقاعد البدلاء خلال المباراة التي شهدت فوز البرتغال على النرويج.

حظي البيان الذي نشره رونالدو بمزيد من الاهتمام، حيث حصل على أكثر من 10 ملايين إعجاب على إنستجرام، بينما عاد اللاعب إلى العاصمة الإسبانية مدريد، وسط ترقب الجماهير لإعلانه حول مستقبله مع المنتخب.

وبينما ينتظر الجميع تفاصيل موقفه، خرجت شقيقته إلما لتدافع عنه، مؤكدة أنه يستحق معاملة أفضل، وموجهة انتقادات للصحافة البرتغالية والجمهور. حيث قالت: "كريستيانو رونالدو كان يستحق المزيد من الاحترام، والمنتخب الوطني يحتاج إلى مزيد من التنظيم."

وأضافت: "الصحافة البرتغالية يجب أن تتحلى بالكفاءة، وأقل قدر من التكهنات. أما الشعب البرتغالي، فلا يستحق أن يمتلك الأفضل في أي شيء."

وفي ختام حديثها، أعربت إلما عن امتنانها لشقيقها قائلة: "شكرًا لك على كل شيء، كريستيانو رونالدو. لقد كنت تستحق المزيد."

رغم مغادرته المعسكر، لم يعلن رونالدو حتى الآن عن اعتزاله اللعب الدولي، مما أثار تساؤلات جديدة حول استمراره مع المنتخب البرتغالي، خاصة مع اقتراب مسيرته الدولية من نهاياتها.