أعلنت وزارة الداخلية السعودية اليوم الخميس، عن مغادرة قائد طائرة "فلاي دبي" ومساعده المملكة متجهين إلى أبوظبي، بعد تحسن حالتهما الصحية إثر حادثة وقعت على متن الرحلة "إف زد 1073"، التي كانت متوجهة من دبي إلى إسرائيل.
وفي تصريح لمصدر مسؤول في الوزارة، تم الإفصاح عن مغادرة الطيار ومساعده صباح اليوم 1 أكتوبر 2026، برفقة فريق أمني إماراتي، بعد أن سمح لهما الفريق الطبي بالسفر. ويأتي هذا التطور بعد تدخل الجهات المختصة للتعامل مع حالة طارئة أُعلنت على الرحلة، مما أدى إلى هبوطها اضطرارياً في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بمدينة تبوك يوم الأربعاء 30 سبتمبر.
الطائرة هبطت بسلام في تمام الساعة 09:45 صباحاً بتوقيت مكة، وكان على متنها 174 راكباً بالإضافة إلى طاقم مكون من 8 أفراد. وقد تم تقديم كافة الرعاية اللازمة لهم، حيث أكمل الركاب رحلتهم في وقت لاحق على متن طائرة بديلة تابعة لشركة "فلاي دبي".
وأوضح المصدر أن قائد الطائرة ومساعده نُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد تعرضهما لإصابات متفرقة، نتيجة اعتداء حصل بينهما. التحقيقات الأولية، التي تمت بمشاركة فريق أمني إماراتي، أشارت إلى ذلك، مما استدعى فتح تحقيق رسمي في ملابسات الحادثة.
الجدير بالذكر أن الطائرة أرسلت رمز "7700" للدلالة على حالة طوارئ، ثم استخدمت رمز "7500"، الذي يشير إلى تدخل غير قانوني. ووفقاً لشهادات مسافرين إسرائيليين، فإن الهبوط الاضطراري جاء نتيجة عراك بين الطيارين.
وفي ختام التصريحات، أكدت وزارة الداخلية على التزام السعودية بالتعامل مع الحالات الطارئة بما يتماشى مع المعايير الدولية والإنسانية، لضمان سلامة وأمن الملاحة الجوية.




