شهدت فعاليات منتدى العلمين إفريقيا اليوم الجمعة تدشين مجلس الأعمال المصري الجنوب إفريقي، بمشاركة الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج. تأتي هذه الخطوة في إطار الفعالية التي تركز على الاستثمار في قطاع السيارات بإفريقيا، والتي نظمتها وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية بالتعاون مع البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد "أفريكزم بنك" وجنوب أفريقيا.

وأكد السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن تدشين المجلس يعكس زخماً متزايداً في العلاقات المصرية الجنوب إفريقية، ويعبر عن التواصل السياسي المكثف بين البلدين. وشدد عبدالعاطي على ضرورة تحويل هذا الزخم إلى تعاون اقتصادي واستثماري أوسع، مع التركيز على عدة قطاعات حيوية.

وأشار الوزير إلى أهمية تعزيز التعاون في مجالات التعدين والثروات المعدنية، والصناعة، والطاقة المتجددة، والزراعة والصناعات الغذائية، والدواء، والنقل واللوجستيات. كما أكد على الاستفادة من عضوية البلدين في تجمع البريكس، ومن انضمام جنوب أفريقيا إلى "أفريكزم بنك" لتعزيز فرص التمويل والاستثمار ودعم المشروعات المشتركة بين القطاع الخاص في البلدين.

كما أعرب الوزير عبد العاطي عن أهمية تطوير التعاون في مجالات النقل واللوجستيات، من خلال ربط شمال القارة بجنوبها. وأكد على ضرورة إنشاء مناطق لوجستية متبادلة وتطوير خطوط شحن منتظمة، مع الاستفادة من قناة السويس وموانئ البلدين في دعم حركة التجارة والاستثمار داخل إفريقيا.

وفي ختام كلمته، أعرب عبد العاطي عن تطلعه إلى أن يشكل مجلس الأعمال منصة فاعلة لتحويل الفرص المتاحة إلى استثمارات ومشروعات ملموسة، تعزز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وجنوب أفريقيا، وتدعم التكامل الاقتصادي الأفريقي.