أصدر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بيانًا رسميًا يؤكد فيه أنه يدرس بعناية القرار المرتبط بقضية نادي مانشستر سيتي، نظراً لخطورة هذا القرار وتأثيراته المحتملة على نزاهة كرة القدم في إنجلترا.

وقد أعلن الدوري الإنجليزي أن مانشستر سيتي قد تم الحكم عليه بالذنب في جميع التهم المتعلقة بانتهاكات القواعد المالية للدوري، والتي استمرت على مدى تسع سنوات. وتشمل هذه التهم أيضًا عدم تعاون النادي مع تحقيقات الدوري بين عامي 2009 و2018.

من بين 115 تهمة وُجهت إلى مانشستر سيتي، كانت هناك 35 تهمة تتعلق بعدم التعاون مع التحقيقات الرسمية، مما يزيد من تعقيد موقف النادي.

وفي بيانه، أكد الاتحاد الإنجليزي أن "قرار اللجنة المستقلة له تداعيات خطيرة على نزاهة اللعبة"، مشيرًا إلى أنهم يدرسون القرار بعناية وسيتخذون الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.

كما أضاف الاتحاد أن "استمرار الإجراءات بين الدوري الإنجليزي ونادي مانشستر سيتي يعني أننا لن نعلق بمزيد من التفاصيل في هذه المرحلة، لكننا سنواصل متابعة التطورات عن كثب".

في سياق متصل، يستعد مانشستر سيتي للتقدم باستئناف اليوم، حيث تم تحديد الثاني من أكتوبر كالمهلة الأخيرة له للرد على الاتهامات الموجهة ضده من قبل رابطة الدوري الإنجليزي.

من جانبه، أصدر نادي مانشستر سيتي بيانًا للرد على الاتهامات، مما يسلط الضوء على التوتر المتزايد بين النادي والجهات المنظمة للعبة في إنجلترا.